موسكو ـ تاس: أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس، استعداد موسكو لاستئناف المفاوضات الثلاثية مع واشنطن وكييف.
وأوضح الرئيس أن الهدف من هذه المحادثات الثلاثية هو التوصل إلى اتفاقيات تضمن الأمن المستقبلي لكل من روسيا وأوكرانيا.
وأشار بوتين إلى أنه عند التفاوض بشأن أمن روسيا، لا يمكن تجاهل مناقشة الهيكل الأمني لأوروبا ككل.
ويأتي ذلك بعد أن أجرى فولوديمير زيلينسكي محادثات في أوسلو يوم 20 أكتوبر مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، بحضور ستوره وستوب. وقال ستوب إن اجتماع أوسلو حقق تقدما حقيقيا، بحسب وكالة أسوشيتد برس.
والتقى ويتكوف في اليوم التالي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سانت بطرسبرغ لنحو ثلاث ساعات. وقال يوري أوشاكوف، مستشار الرئيس الروسي للشؤون الخارجية، إن بوتين وافق “من حيث المبدأ” على استئناف المفاوضات الثلاثية بعد 10 نوفمبر، بحسب أسوشيتد برس.
من جهته، كتب ويتكوف على منصة إكس أن المحادثات في أوسلو وسان بطرسبورغ كانت بناءة، وأنها ستتواصل في صورة مفاوضات ثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا على المستوى التقني.
كما أكد بوتين أن الأراضي التي فقدتها كييف ليست “أراضيها”، بل هي أراض روسية تاريخية، مشدداً على أن من غير اللائق أن تتحدث كييف عن أي خسائر إقليمية.
وشدد بوتين على أن سكان دونباس ونوفوروسيا صوتوا لصالح الانضمام إلى روسيا.
ووصف بوتين تصريحات أوروبا حول “تهديد الحرب” مع روسيا بأنها “فصام سياسي”، مؤكداً أن شعوب أوروبا لا تريد القتال مع روسيا، كما أن روسيا لا تريد القتال مع أوروبا.
واتهم بوتين كييف ورعاتها الغربيين بالتعامل مع مواطني أوكرانيا “كمواد استهلاكية”، مشيرا إلى أن الأوكرانيين يجمعون من الشوارع “كالكلاب المشردة” ويدفعون إلى الجبهة قسرا، لافتا إلى وجود نصف مليون من الفارين من الخدمة في القوات المسلحة الأوكرانية، إن لم يكن أكثر.
وقال بوتين إن كييف اختارت الحرب بنفسها، واستطرد:”فليكن”، موضحا أن روسيا عرضت على أوكرانيا المساعدة في التوصل إلى اتفاق مع دونباس، لكن كييف اختارت المدافع.
وأعاد بوتين التأكيد بصورة قاطعة، أن روسيا ستحقق مهامها، وأن جميع أهداف العملية العسكرية الخاصة ستنجز.