الوثيقة | مشاهدة الموضوع - مستقبل خيالي للسيارات: مركبات بدون سائق وصالة الجلوس تتحول إلى غرفة نوم أو مائدة طعام
تغيير حجم الخط     

مستقبل خيالي للسيارات: مركبات بدون سائق وصالة الجلوس تتحول إلى غرفة نوم أو مائدة طعام

مشاركة » الأحد مايو 02, 2021 11:34 am

11.jpg
 
لندن-»القدس العربي»: خلص تقرير نشرته صحيفة بريطانية إلى أن مستقبلاً خيالياً ينتظر صناعة السيارات في العالم خلال السنوات المقبلة، حيث سيرى الناس مركبات أشبه بالخيال العلمي قريباً، إذ يجري العمل على تطوير سيارات تعمل بالطاقة الكهربائية بشكل كامل ولا تحتاج إلى سائق، أما الصالة الموجودة بداخلها فتحتوي على مقاعد ويمكن أن تتحول سريعاً إلى غرفة طعام، أو إلى غرفة نوم متنقلة تضم سريراً مزدوجاً.

وقالت جريدة «دايلي ميل» البريطانية في تقرير اطلعت عليه «القدس العربي» إنه بدأ العمل بالفعل من أجل تطوير هذه السيارات الخارقة ويتوقع أن تهبط على شوارعنا قريباً بحلول العام 2023.
لكن الأهم من هذه المواصفات ذات العلاقة بالرفاهية هو مكافحة التلوث، كما يشير التقرير، إذ يجري العمل على تصميم سيارات ليست فقط لا تلوث البيئة ولا يصدر عنها أي انبعاثات دخان، وإنما أيضا تقوم بامتصاص التلوث في المحيط، ما يعني أن المركبات في السنوات المقبلة سوف تتحول إلى أحد عوامل تنظيف الجو بدلا من تلويثه.
وحسب المعلومات فإن السيارة بهذه المواصفات بدأ تصميمها بالفعل في بريطانيا من قبل «British Heatherwick Studio» لصالح شركة السيارات الخضراء الصينية «IM Motors» ويمكن أن يبدأ إنتاجها بالفعل اعتباراً من العام 2023.
وأطلق المصممون البريطانيون على هذه السيارة الفارهة والساحرة والأقرب إلى الخيال اسم «Airo» وهي تتميز بمساحة لغرفة الطعام داخل المقصورة يمكن تحويلها إلى سرير مزدوج، مما يسمح للركاب بالاستمرار في النوم أثناء التنقل إلى العمل.
وستعمل السيارة بالطاقة الكهربائية، ولن تنتج أي ملوثات للوقود الأحفوري أثناء تحركها في جميع أنحاء المدينة، لكن السيارة تذهب أبعد من ذلك في طموحها البيئي، كما ورد في تقرير «دايلي ميل».
وأكد المصممون أن السيارة المبتكرة ستكون مجهزة بأحدث نظام ترشيح للهواء ويحمل اسم «HEPA» وهو متصل بالعربة السفلية التي يمكنها تنظيف جزيئات التلوث.
وسيتم تعليق مرشح نظام التنقية في الجزء السفلي من السيارة، ومن خلال نظام شبكي، سوف يلتقط الجسيمات الضارة، ما يعني أنه سيقوم بتنظيف الشوارع والبيئة المحيطة بدلاً من تلويثها.
ويمر الهواء الملوث، الذي يحمل جزيئات من المواد الكيميائية الضارة الناتجة عن المركبات الأخرى على الطريق، تحت سيارة «إيرو» ويدخل إلى نظام التنقية.
وحسب تقرير «دايلي ميل» يتم بعد ذلك حبس الجسيمات ذات الأحجام المختلفة داخل أليافها، ومن خلال سلسلة من المصائد الأكثر تعقيدا تتم إزالتها من الهواء المتدفق، تاركة وراءها هواءً نقياً.
وفي الداخل، تتميز السيارة بتصميم داخلي قابل للتخصيص يمكن تهيئته في مساحات وظيفية متعددة بما في ذلك غرفة متحركة أو مساحة للحياة اليومية.
وتدور المقاعد من وضع القيادة التقليدي المواجه للأمام لمواجهة بعضها البعض للأنشطة الاجتماعية مثل تناول الطعام على الطاولة ذات الأربع أطراف والتي تطوى بدقة لتحويل المساحة إلى صالة.
وأوضحت الشركة المصممة أن الشاشة القابلة للطي تحول المقصورة الداخلية إلى حجرة ألعاب، و»عندما ترهق نفسك، تنحني المقاعد المحاطة بشكل جميل لتشكل سريراً مزدوجا واسعا» بحسب ما نقلت «دايلي ميل».
وباستخدام أحدث التقنيات في الزجاج، يصبح السقف المزجج بالكامل معتما عند الطلب لتوفير الخصوصية التامة.
وقال توماس هيذرويك، مؤسس «Heatherwick Studio» إن السيارة صُممت لتكون أكثر من مجرد «سيارة كهربائية أخرى لا تلوث الهواء».
وأضاف: «تم تصميم إيرو لمعالجة النقص العالمي في المساحة في وقت واحد، فهي أيضا غرفة متعددة الوظائف مع مساحة إضافية لتناول الطعام أو العمل أو الألعاب أو حتى النوم».
وتابع: «باعتبارها غرفة جديدة لحياتنا، مع نظرة متغيرة، فإن إيرو هي سيارة تهدف إلى نقلنا إلى مستقبل أنظف وأفضل».
وقال ستيوارت وود، الشريك ورئيس المجموعة في الشركة البريطانية المصممة إن النقل والتنقل يمر بثورة تكنولوجية واجتماعية.
وتابع: «هناك جيل جديد واعي أخلاقياً حيث يتوقع أن تقوم السيارة بأكثر من مجرد توفير النقل من مكان إلى آخر؛ إنهم يريدون جهازا يفي باحتياجاتهم الوظيفية ويتوسع وفقا لها ويلبي قيمهم».
وأضاف: «حتى الآن، يتم تعريف وظيفة السيارة بشكل ضيق على أنها رفاهية تستهلك الكثير من الوقود والمساحة ولا يستطيع أي منا الاستمرار فيها. لقد ابتكرنا إيرو لإعادة تخيل التوازن بين نمط الحياة والسيارة والبيئة».
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى منوعات