الوثيقة | مشاهدة الموضوع - هستيريا في الكيان.. إسرائيل تتوقّع فشل المفاوضات النوويّة بفيينا: إيران تجنح لمُواجهةٍ عسكريّةٍ مع إسرائيل ودول الخليج لابتزاز الدول العظمى.. تقديرات الكيان: تنازل إيران عن النوويّ من باب المُستحيلات وتصلّبها قد يقود واشنطن لتليين مواقفها
تغيير حجم الخط     

هستيريا في الكيان.. إسرائيل تتوقّع فشل المفاوضات النوويّة بفيينا: إيران تجنح لمُواجهةٍ عسكريّةٍ مع إسرائيل ودول الخليج لابتزاز الدول العظمى.. تقديرات الكيان: تنازل إيران عن النوويّ من باب المُستحيلات وتصلّبها قد يقود واشنطن لتليين مواقفها

القسم الاخباري

مشاركة » الاثنين نوفمبر 29, 2021 10:29 am

14.jpg
 
الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
يقول المثل العربيّ العاميّ إنّ الصراخ على قدّ الوجع، وهذا المثل ينطبِق على كيان الاحتلال الإسرائيليّ الذي فقد أعصابه وكاد يُجّن جنونه مع افتتاح المفاوضات النوويّة اليوم الاثنين في فيينا بين الدول العظمى وإيران بهدف التوصّل لاتفاقٍ بين الطرفيْن حول البرنامج النوويّ للجمهوريّة الإسلاميّة، علمًا أنّ إسرائيل أعلنت رسميًا معارضتها لأيّ اتفاقٍ من هذا القبيل، ولكنّها فشلت في ثني الولايات المُتحدّة الأمريكيّة عن قرارها القاضي بخوض المفاوضات.
الإعلام العبريّ، المرآة الحقيقيّة لما يُطلَق عليه الإجماع القوميّ الصهيونيّ أعاد وبقوّةٍ البرنامج النوويّ الإيرانيّ إلى الواجهة وباتت هذه القضيّة تتصدّر الأجندة الإعلاميّة والسياسيّة والأمنيّة، حيثُ يقوم بتوجيه الرسائل الناريّة لإيران، فتارةً يُهدِّد بتوجيه ضربةٍ عسكريّةٍ تُعيد الجمهوريّة الإسلاميّة إلى الوراء آلاف السنين، واليوم يُعلِن عن طريق الـ”مصادر الأجنبيّة” استهداف محطّات الوقود في إيران، ويعود مرّةً أخرى للإيحاء بوجود أزمةٍ سياسيّةٍ مع واشنطن، الحليف الإستراتيجيّ الأوّل والأخير لكيان الاحتلال، وبالإضافة إلى ذلك يؤكِّد وبالبنط العريض أنّ وزير الخارجيّة، يائير لبيد، سيلتقي رئيس الوزراء البريطانيّ، بوريس جونسون، والرئيس الفرنسيّ، إيمانوئيل ماكرون بهدف إقناعهما بالعدول عن المشاركة في المفاوضات مع إيران.
وبطبيعة الحال، باتت إسرائيل تنشر تقديراتها حول الاتفاق المُزمع توقيعه مع إيران، حيث نشرت صحيفة (هآرتس) العبريّة في عددها الصادر اليوم الاثنين خبرًا رئيسيًا جاء فيه أنّ إسرائيل تخشى من أنّ فشل المباحثات في فيينا سيؤدّي إلى زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، كما نقلت عن مصادر أمنيّةٍ وصفتها بالمُطلعّة جدًا.
وعبّرت المصادر عينها، كما أكّدت الصحيفة، عن تشاؤمها فيما يتعلّق بقدرة الدول العظمى للتوصّل لاتفاقٍ مع إيران في الزمن المنظور، لافتةً إلى أنّ الفشل سيؤدي إلى زعزعةٍ في المنطقة، ووفقًا للتقديرات الإسرائيليّة فإنّ الولايات المتحدّة ستسعى للتوصل إلى اتفاق مرحليٍّ مع إيران، كما قالت.
علاوةً على ما جاء أعلاه، نقلت الصحيفة العبريّة عن المصادر قولها إنّ النظام الحاكم في طهران سيعمل خلال الفترة الحاليّة على توجيه الضربات العسكريّة الـ”خفيفة” ضدّ إسرائيل ودول الخليج، بهدف الضغط على الدول العظمى وإجبارها على تقديم تنازلاتٍ لطهران خلال المباحثات، وعلى نحوٍ خاصٍّ في قضية العقوبات المفروضة من الدول العظمى على الجمهوريّة الإسلاميّة، على حدّ ما قالت المصادر التي أضافت أنّه في حال فشل المفاوضات سترفع إيران من حدّة المواجهة العسكريّة ضدّ كيان الاحتلال ودول الخليج، على حدّ تعبيرها.
وكشفت الصحيفة العبريّة، نقلاً عن ذات المصادر وجود عدّة سيناريوهات أعدّتها دوائر التقدير في الكيان، حيث رأت المصادر أنّ السيناريو الأقرب إلى التحقق من خلال المفاوضات يقضي باعترافٍ أمريكيٍّ باستحالة إعادة إيران إلى الاتفاق القديم، وتعمل على التوقيع على اتفاقٍ مرحليٍّ يتّم من خلاله حلّ القضايا التي لا خلاف حولها، بالإضافة إلى تقييد التقدّم في البرنامج النوويّ الإيرانيّ، لافتةً إلى أنّ واشنطن قامت بعرض هذا السيناريو مؤخرًا على تل أبيب.
وأكّدت المصادر أنّ هناك ثلاثة سيناريوهات أخرى ولكنّها بعيدة جدًا عن التحقق، حتى الاستحالة وهي: الأوّل، فشل المفاوضات سيؤدي لصدامٍ بين إيران والدول العظمى، الثاني، انسحاب إيران من تلقاء نفسها من البرنامج النوويّ وتتوقّف عن تطوير أجزاءٍ منه، والثالث والأخير يقول إنّ التصلّب الإيراني في المواقف سيدفع واشنطن إلى تليين موقفها بشكلٍ كبيرٍ بهدف التوصّل لاتفاقٍ يحلّ الأزمة، كما قالت المصادر الإسرائيليّة.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار