الوثيقة | مشاهدة الموضوع - سفير الكيان الأسبق بالقاهرة: رفع الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب أشعل كل الأضواء الحمراء وسرّع بعقد قمّة شرم الشيخ… غضب مصري إماراتي وإسرائيلي من بايدن وقلق عارم من الاتفاق النووي
تغيير حجم الخط     

سفير الكيان الأسبق بالقاهرة: رفع الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب أشعل كل الأضواء الحمراء وسرّع بعقد قمّة شرم الشيخ… غضب مصري إماراتي وإسرائيلي من بايدن وقلق عارم من الاتفاق النووي

مشاركة » الجمعة مارس 25, 2022 11:11 am

13.jpg
 
الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
رأى يتسحاق لفانون، سفير الكيان الأسبق في القاهرة أنّه قبل أكثر من عام، أقيم إطار سياسي – شرق أوسطي، بمبادرة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، سُمِّيَ إطار بغداد، وضمّ مصر والأردن والعراق، وأُسِّس بهدف مساعدة العراق على التخلص من التأثير الإيرانيّ، مُشيرًا إلى أنّه منذ ذلك الحين، توطدت العلاقات والتنسيق بين الدول الثلاث.
وتابع في مقالٍ نشره بصحيفة (معاريف) العبريّة أنّه “في الأيام الأخيرة، شهدت شرم الشيخ المصرية إطارًا إضافيًا، شمل مصر والإمارات وإسرائيل”، مؤكدًا أنّ “لدى هذه الدول الثلاث، التي عقد قادتها قمة مصغرة في سيناء، عدة قواسم مشتركة، الأبرز بينها خيبة الأمل العميقة من سلوك إدارة الرئيس الأمريكيّ جو بايدن إزاء الشرق الأوسط والمسألة النووية الإيرانية”.
وطبقًا لأقواله: “يتفق أعضاء الإطار الجديد في الرأي على أنّ واشنطن ستسارع إلى التوصل إلى اتفاق بشأن الموضوع النووي الإيراني ودفع الثمن لقاءه. وفي رأيهم، أنّ الولايات المتحدة ترتكب أخطاء تكتيكية ستتسبب بمعاناتهم في المستقبل، وذلك في ضوء الواقع الشرق الأوسطي الجديد الآخذ في التشكل”.
وشدّدّ السفير الإسرائيليّ الأسبق على أنّ “حقيقة استعداد الأمريكيين للبحث في طلب طهران رفع الحرس الثوري الإيراني من قائمة التنظيمات الإرهابية، أضاءت كلّ الأضواء الحمراء، وسرّعت في اجتماع شرم الشيخ الذي يبدو أن التحضير له جرى سرًا، وعُقد بسرعة”.
وأشار ليفنون في مقاله، الذي نقلته مؤسسة الدراسات الفلسطينيّة للعربيّة، أشار إلى أنّ “القاسم المشترك الآخر بين الدول الثلاث هو التخوف من هيمنة عدائية لإيران في المنطقة تُعرّض الشرق الأوسط كله للخطر. بالإضافة إلى المسألة النووية الإيرانية، تعتبر الدول الثلاث أنّ الخطر الحقيقي هو التخريب الإيراني الذي تتجاهله الولايات المتحدة، أوْ لا ترغب في مواجهته”.
وبحسب، “ترى مصر والإمارات أنّ الحوثيين المدعومين من إيران يطلقون الصواريخ على السعودية. كما يقصف الإيرانيون الأمريكيين في العراق، من دون ردّ من الولايات المتحدة. وفي رأي البلدين، هناك دولة صغيرة تجرأت على مواجهة العدوانية الإيرانية، وبنجاح، وهذا ما يفسر وجود رئيس الحكومة نفتالي بينت في شرم الشيخ”.
وأوضح أنّه “شيئًا فشيئًا، ينشأ نوع من الطوق حول إيران، إسرائيل حلقة أساسية فيه، ويبدو أنّ الدول الثلاث التي اجتمعت في شرم الشيخ تدرك أنّه سيكون هناك واقع جديد بعد توقيع الاتفاق النووي الجديد مع إيران. وسلوك الولايات المتحدة في أوكرانيا، وقبله في أفغانستان، يزيد في مخاوف هذه الدول والحاجة إلى الاستعداد لليوم الذي يلي الاتفاق”.
ولفت ليفنون إلى أنّه “بإمكان الرئيس السيسي الجمع بين إطار شرم الشيخ وإطار بغداد. السؤال هو إلى أي مدى أعضاء إطار شرم الشيخ مستعدون للذهاب إليه: استراتيجية مشتركة؟ تنسيق دائم؟ مساعدة استخباراتية؟ انتشار عسكري؟”.
وخلُص السفير الإسرائيليّ الأسبق في القاهرة، خلُص إلى القول إنّ “الاجتماع في شرم الشيخ، إلى جانب كونه تاريخيًا، فإنّه يربط المصير المشترك لهذه الدول الثلاث في المرحلة المستقبلية، فقد وقفت مصر في الصف الأول من التعاون مع إسرائيل والمواجهة مع إيران، واختارت الإمارات معسكرها، علنًا، ومن دون تردد، وتحولت إسرائيل بين ليلة وضحاها إلى عاملٍ إقليميٍّ مركزيٍّ، الكلّ يسعى له”، على حدّ تعبيره.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الصحافة اليوم