الوثيقة | مشاهدة الموضوع - الجيش الإسرائيلي يشن مجددا عدوانا على قطاع غزة ويغتال قائدا عسكريا في حركة الجهاد الاسلامي وعشرات الشهداء والجرحى وينصب بطاريات القبّة الحديدية في القدس وتل أبيب والحركة تتوعد إسرائيل بمعركة “دون خطوط حمر”.. وحماس تهددها بدفع الثمن..
تغيير حجم الخط     

الجيش الإسرائيلي يشن مجددا عدوانا على قطاع غزة ويغتال قائدا عسكريا في حركة الجهاد الاسلامي وعشرات الشهداء والجرحى وينصب بطاريات القبّة الحديدية في القدس وتل أبيب والحركة تتوعد إسرائيل بمعركة “دون خطوط حمر”.. وحماس تهددها بدفع الثمن..

القسم الاخباري

مشاركة » الجمعة أغسطس 05, 2022 6:17 pm

9.jpg
 
غزة ـ القدس ـ رام الله -ا ف ب ـ الاناضول ـ د ب ا: شن الجيش الاسرائيلي الجمعة عدوانا عسكريا ضد حركة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة، واغتال عضوا بارزا في الحركة في غزة، حسب الاعلام الاسرائيلي.
وقال مسؤول بحركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية اليوم الجمعة إن قائدا عسكريا كبيرا بحركة الجهاد الاسلامي استشهد في ضربات اسرائيلية على غزة.
واعلنت حركة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة استشهاد أحد قادة جناحها العسكري الجمعة في غارة جوية اسرائيلية، بحسب بيان صحفي.
وقالت الحركة في بيان انها “تنعي القائد الجهادي الكبير تيسير الجعبري (أبو محمود) الذي ارتقى شهيدا في جريمة اغتيال صهيونية غادرة استهدفته في مدينة غزة”.
10.jpg
 

وتوعد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة في مقابلة تلفزيونية أجريت معه من طهران الجمعة، إسرائيل بخوض معركة “دون خطوط حمراء” والرد الصاروخي وصولا إلى تل أبيب، بعدما قتل قائد كبير في الحركة في غارة إسرائيلية في غزة.
وقال النخالة في مقابلة مع قناة الميادين اللبنانية “العدو الصهيوني بدأ هذا العدوان وعليه أن يتوقع قتالنا من دون توقف انشالله حتى النصر. لا مهادنة بعد هذا القصف، لا مهادنة بعد هذا العدوان”.
وأكد “لا خطوط حمراء لهذه المعركة (..) ستكون تل أبيب أيضا أحد الأهداف التي ستقع تحت طائلة صواريخ المقاومة وكافة المدن الصهيونية”.
وبدأ النخالة قبل أيام زيارة الى طهران، الداعم الرئيسي للحركة وغيرها من الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، حيث التقى عددا من المسؤولين يتقدمهم الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان.
وتابع النخالة “على مقاتلي الجهاد الإسلامي كافة وعلى مقاتلي المقاومة الفلسطينية أن يقفوا اليوم وقفة رجل واحد في مواجهة هذا العدوان وفي مواجهة هذا الصلف الصهيوني”.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الجمعة، استشهاد 15 فلسطينيا في الغارات إلاسرائيلية على غزة بينهم طفل عمره خمس سنوات وإصابة 19 آخرين في العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وقالت وزارة الصحة في بيان وصل وكالة الأناضول نسخة منه، إن 15 مدنيا استشهدوا وأُصيب 19 في سلسلة غارات إسرائيلية على قطاع غزة”.
من جهتها، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الجيش الإسرائيلي أطلق عملية عسكرية تحت اسم “الفجر الصادق” ضد أهداف لحركة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة.
وبدوره كشف الجيش الإسرائيلي أن الغارات الجوية التي شنّها الجمعة على غزة أودت لاستشهاد 15 فلسطينيا على الأقل، مؤكّدا أن العملية التي تستهدف “حركة الجهاد الإسلامي” لم تنته بعد.
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي ريتشارد هيشت لوسائل إعلامية “بحسب تقديرنا، قُتل 15 شخصا في العملية”.

وأكّد “لم ننته بعد”، واصفا العملية بأنها “هجوم استباقي” على قائد كبير في الحركة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد إن قوات الأمن تتحرّك “ضدّ إرهابيي الجهاد الإسلامي للقضاء على التهديد الذي يشكّلونه على مواطني إسرائيل”.
وأفادت وزارة الصحة في غزة من جانبها باستشهاد ثمانية أشخاص، “من بينهم فتاة في الثامنة” والقائد في حركة الجهاد الإسلامي تيسير الجعبري.
وقالت حركة الجهاد الاسلامي بدورها في بيان إن “العدو يبدأ حربا تستهدف شعبنا وعلينا جميعا واجب الدفاع عن أنفسنا وعن شعبنا وألا نسمح للعدو بأن يمرر سياساته الهادفة إلى النيل من المقاومة والصمود الوطني”.
ومن جهتها قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الجمعة إن إسرائيل “بدأت التصعيد والعدوان على قطاع غزة وستدفع الثمن” على ذلك.
وحمل الناطق باسم الحركة حازم قاسم في تصريحات للصحفيين في غزة، إسرائيل “مسؤولية ما ترتكبه من جرائم” بعد أن شنت سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة من القطاع.
وذكر قاسم أن “أجنحة المقاومة بكل أذرعها العسكرية وفصائلها موحدة في صد العدوان الإسرائيلي وستدافع عن قطاع غزة بكل ما تملك وستوازن الردع”.
وأكدت حماس أن “المقاومة الباسلة ستدافع عن شعبنا وأهلنا في القطاع بكل ما تملك.. وستبقى تلاحق الاحتلال وستهزمه كما هزمته في كل المعارك و في كل الساحات”.
كان الجيش الإسرائيلي أعلن منذ أربعة أيام استنفار قواته على “جبهة غزة” ورفع حالة التأهب على طول الشريط الحدودي وقرب المستوطنات المحاذية تحسبا لهجمات قد تنفذها حركة الجهاد ردا على اعتقال أحد قادتها بعد إصابته بجروح في الضفة الغربية يوم الاثنين الماضي.

وقال شهود عيان ومصادر امنية فلسطينية لوكالة فرانس برس إنهم شاهدوا عدة طائرات تغير على القطاع استهدفت إحداها في وسط مدينة غزة.
وأوضحت وسائل إعلام فلسطينية أنّ الغارة الإســرائيلية وسط غزة استهدفت شقة سكنية في برج فلسطين. كما قالت أن الاحتلال قصف شرق خانيونس ومعلومات عن استهداف سيارة شرق غزة.
بالتزامن، طلب الاحتلال الإسرائيلي من سكان مستوطنات غلاف غزة البقاء قرب الملاجىء.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنّ “قرار “إسرائيل” بالمبادرة لمهاجمة غزة هي بعد فشل الجهود المصرية وإصرار حركة الجهاد الإسلامي على تنفيذ عملية والسؤال الآن هو ما سيكون رد الجهاد”.
وأغلقت إسرائيل بعد ذلك جميع معابر غزة وبعض الطرق المجاورة خوفا من هجمات انتقامية من الجماعة.
وقالت حركة الجهاد الاسلامي في بيان لها إن “العدو بدأ حربا ضد شعبنا وضدنا” متعهدة باتخاذ إجراءات للدفاع.
من جانبها ذكرت وسائل إعلام عبرية، الجمعة، أنّ الجيش الإسرائيلي، نصب بطاريات القبة الحديدية المضادة للصواريخ، في منطقة “وسط إسرائيل”، والتي تشمل مدينتي القدس وتل أبيب، تحسبًا لإطلاق صواريخ من قطاع غزة.
وذكرت قناة (12) (خاصة) أنّ الجيش نصب بطاريات القبة الحديدية في منطقة الوسط، والتي تشمل مدينة تل أبيب ومحيطها.
بدورها، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أنّ الجيش نصب بطاريات القبة الحديدية في مدينة القدس أيضًا.
وبحسب قناة (12)؛ فإنّ قيادة الجبهة الداخلية أعطت تعليمات خاصة للإسرائيليين الذين يعيشون حتى مسافة 80 كيلومترا من قطاع غزة.
من جهتها أدانت الرئاسة الفلسطينية “العدوان” الإسرائيلي على قطاع غزة اليوم الجمعة، مطالبة بوقفه فورا.
وحملت الرئاسة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إسرائيل “مسؤولية هذا التصعيد الخطير”، داعية المجتمع الدولي إلى إلزامها بـ “وقف هذا العدوان على أبناء شعبنا في كل مكان وتحديدا في غزة، وتوفير الحماية الدولية لهم”.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن الغارات الإسرائيلية استهدفت شقة في مجمع سكني وسط مدينة غزة ومواقع تدريب ورصد في مناطق مختلفة من القطاع في وقت توالي سماع دوي أصوات الانفجارات.
وهاجم الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، مجددًا، عدة نقاط عسكرية، تابعة لحركة الجهاد الإسلامي، في قطاع غزة.
وجاء في بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي، اطلعت وكالة الأناضول عليه: “هاجمت قوات خاصة ومدفعية لجيش الدفاع (الإسرائيلي) قبل قليل عدة نقاط عسكرية لحركة الجهاد الاسلامي”.
وأضاف: “تم القضاء على عدد من النشطاء في هذه الغارات”.
وأرفق الجيش البيان، بمقطع مصور لشريط مصور لهجوم شنه، حيث يظهر استهداف برج مراقبة يعتقد أنه يقع قرب الحدود بين غزة وإسرائيل، بداخله شخص.
وأضاف بيان الجيش إن رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي أوعز بالانتقال إلى “حالة الطوارئ وفتح غرفة العمليات العليا لقيادة الأركان”، دون مزيد من التفاصيل.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار