الوثيقة | مشاهدة الموضوع - موافقة مبدئية على بقاء الكاظمي.. الإطار يحدد شروطه لإجراء الانتخابات
تغيير حجم الخط     

موافقة مبدئية على بقاء الكاظمي.. الإطار يحدد شروطه لإجراء الانتخابات

القسم الاخباري

مشاركة » الأربعاء أغسطس 10, 2022 12:12 am

5.jpg
 
رغم الرفض القاطع لبقاء الكاظمي على رأس الحكومة الحالية، تشير مصادر سياسية الى موافقة الاطار مبدئيا على استمرار حكومة الكاظمي والذهاب نحو اجراء الانتخابات وفق شروط تحديد خلال لقاء مرتقب يجمع العامري والصدر على امل انهاء الازمة السياسية.

اتفاق على اجراء الانتخابات المبكرة، هذا اقرب ما توصلت اليه القوى السياسية لإرضاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي لا يزال جمهوره يعتصم في المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد وبمحيط مبنى مجلس النواب مما يضع جلسات البرلمان طي النسيان وبات حل البرلمان هو الخيار الأوفر حظا لانهاء مشهد الانسداد في العملية السياسية.
وعلى الرغم من ان مطالب الصدر قد جوبهت بامتعاض من قبل بعض قوى الاطار، الا ان المطلعين على مجريات المشهد السياسي يؤكدون ان الاطار بات مقتنعا بالذهاب نحو اجراء انتخابات جديدة وفق شروط يقدموها امام الصدر وباقي الأطراف السياسية لضمان عدم خسارتهم في الانتخابات في حال اجرائها لكونهم الان يمتلكون الأغلبية في مجلس النواب.
وبحسب مراقبين، فأن الاطار التنسيقي يريد لقاء الصدر ولو عبر فريق تفاوضي للاتفاق على النقاط المشتركة وتحديد بعض المطالب قبل اجراء الانتخابات وابرزها تعديل قانون الانتخابات وتغيير المفوضية تحسبا لتكرار سيناريو الانتخابات المبكرة التي أجريت في تشرين الأول 2021، وخسر خلالها الاطار مقاعد كثيرة مقابل فوز كبير حققه التيار جعله ينفرد بقرار البيت السياسي الشيعي لتشكيل الحكومة التي يرغب بها دون مشاركة باقي الأطراف الشيعية.


اتفاق مبدئي على بقاء الكاظمي



وكشف مصدر سياسي من داخل الإطار التنسيقي عن موافقة مبدئية من قوى الاطار لاستمرار حكومة تصريف الاعمال برئاسة مصطفى الكاظمي لحين اجراء الانتخابات الجديدة.
وقال المصدر لـ "المطلع"، ان "الإطار التنسيقي وافق مبدئيا على استمرار حكومة الكاظمي في تصريف الاعمال على ان تكون الفترة محددة ومؤقتة تقوم خلالها الحكومة بالتحضير لاجراء الانتخابات المقبلة".
وأضاف المصدر ان "قوى داخل الاطار التنسيقي كانت رافضة بشكل قاطع لبقاء حكومة الكاظمي لكن احتجاجات التيار الصدري واستمرارها جعلتها في امر واقع لقبول استمرار حكومة الكاظمي لفترة مؤقتة".
وأشار الى ان "رئيس تحالف الفتح هادي العامري بات هو قائد الاطار التفاوضي ومن المرجح ان يلتقي بزعيم التيار الصدري لمناقشة خيار حل مجلس النواب واجراء انتخابات جديدة وفق شروط يتم الاتفاق عليها".
وتابع ان "من المتوقع ان يحصل لقاء بين الصدر والعامري دون تحديد مكان اللقاء"، مبينا ان "الاطار التنسيقي يرى ان اجراء انتخابات جديدة هو الخيار الأفضل على بقاء البرلمان معطلا وبالتالي تأخر تشكيل الحكومة وانعكس ذلك على الواقع في الشارع بالإضافة الى عدم وجود موازنة وسط الأوضاع الاقتصادية العالمية".


الصدر يلمح باستمرار الاحتجاجات



وكان الصدر قد لمح، اليوم الاثنين (8 أب 2022)، الى استمرار التظاهرات الاحتجاجية داخل المنطقة الخضراء بالتزامن مع حلول يوم عاشوراء.
وقال الصدر في تغريدة على حسابه بتويتر، "اللهم تقبَّل منَّا وقفتنا الاحتجاجية الحالية في المنطقة الخضراء معكم.. فمعكم معكم لا مع عدوكم من الفاسدين والتبعيين".
وأضاف "كما انتصر الدم على السيف في الطف، فسينتصر الإصلاح على الفساد في عراقنا الحبيب".
وأطلق الصدر على التظاهرات الجارية بمحيط مبنى مجلس النواب اسم "ثورة عاشوراء"، التي تزامنت مع حلول شهر محرم واستشهاد الامام الحسين (ع).


التيار والاطار.. التسوية متوقعة



وبينما لم يتضح موقف النواب المستقلون من الذهاب نحو اجراء الانتخابات من جديد، الا ان القوى السياسية المنبثقة من تظاهرات تشرين ترفض القبول باجراء انتخابات تحت سيطرة جهة سياسية عليها.
ويقول الأمين العام لتجمع تشرين اياد الفتلاوي في حديث لـ "المطلع"، انه "في حال كانت الانتخابات الجديدة تجري كما حصل في الانتخابات المبكرة ضمن قانون ينحاز الى جهة معينة تحصل على ما تريد من مقاعد فهذا لا يرضي الشارع العراقي".
وأضاف الفتلاوي ان "طموح الشارع العراقي ان تكون هناك عدالة في توزيع المقاعد النيابية وتشرين لها مشروعها وأهدافها الوطنية تريد وطنا حرا خال من الفساد".
ولفت الى ان "ما يجري في الساحة السياسية هو تنافس بين فئتين سياسيتين كل منهما يريد ابراز نفسه وامكانياته بشعارات مختلفة"، مضيفا ان "سيطرة التيار الصدري على البرلمان من خلال الاحتجاجات لها اهداف سياسية معلنة وغير معلنة".
وأردف انه "من المتوقع ان تحصل تسوية سياسية بين الاطار التنسيقي والتيار الصدري مثلما حصل عند دخول جماهير التيار الصدري للبرلمان في عام 2016".
ولعبت القوى الناشئة والنواب المستقلون خلال الأشهر القليلة الماضية دورا مهما حيث كانت "بيضة القبان" بين انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وتعطيلها حيث سعت قوى الاطار والتحالف الثلاثي الى كسبهم لصالحهم على امل تقوية الصفوف المتنافرة لكنها بائت بالفشل حيث لم يتمكن كل من التحالف الثلاثي والاطار من التغلب على الاخر وبقي المشهد السياسي متوقفا عند استحقاق رئاسة الجمهورية والى الان.

نقلا عن موقع المطلع
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار

cron