الوثيقة | مشاهدة الموضوع - جانب مظلم في دبي: نجمات على إنستغرام يتاجرن بالجنس من أجل حياة مترفة" - صنداي تايمز
تغيير حجم الخط     

جانب مظلم في دبي: نجمات على إنستغرام يتاجرن بالجنس من أجل حياة مترفة" - صنداي تايمز

مشاركة » الأحد أكتوبر 30, 2022 10:33 am

12.jpg
 
نستهل جولتنا في الصحافة البريطانية من صنداي تايمز التي نشرت تقريرا تحت عنوان: "الجانب المظلم في دبي: نجمات على إنستغرام يتاجرن بالجنس من أجل حياة مترفة".

وتبدأ الصحيفة التقرير، الذي أعدته لويز كالاغان، بالحديث عن إحدى المؤثرات اللائي يعشن في دبي، حيث تعرض صورا لحياة الترف التي تعيشها، فهي تنشر دائما صورا لشمبانيا وملابس من ماركة "كوتور" وطائرات خاصة، وتدعي مع هذا أنها تعمل في مجال عرض الأزياء.

ولكن بالنسبة لرجل أعمال عرّف نفسه بأنه صديق لصديق، فإن عملها الحقيقي مختلف نوعا ما. "هل تدفع مقابل هدايا؟ 4 آلاف يورو، نعم أم لا؟"، هكذا ردت سريعا على رسالة خاصة أرسلها عبر انستغرام.

وأضافت قائلة: "حصلت على 10 آلاف بالأمس، هل تظن أنك مشهور أو وسيم لكي أقدم لك تخفيضا؟".وتقول كاتبة التقرير إن هذا الحديث يوضح جانبا مظلما في دبي.فبسبب شمس الشتاء، وغياب ضريبة على الدخل، والتأشيرات التي يسهل الحصول عليها، وصل الآلاف من المؤثرين على مدى السنوات القليلة الماضية، مما أدى إلى إغراق وسائل التواصل الاجتماعي بمنشورات عن الحياة الساحرة في الإمارة، بحسب الصحيفة.

وأشار التقرير إلى أن المؤثرين يعرضون حياة دبي الصاخبة في صور لحفلات على الشواطئ، ومحار ونبيذ متوفران يوميا على موائد الطعام، وقضاء الليل بصحبة أثرياء العالم، الذين انضم لهم في الأشهر الأخيرة الآلاف من الروس بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.

وبحسب التقرير، فقد كشفت أكثر من 12 مقابلة مع المؤثرات والراغبين في الجنس وأشخاص حولهم أن بعض المؤثرات يمولن أنماط حياتهن من خلال المتاجرة بالجنس مقابل آلاف الجنيهات في الليلة.

فكلما زادت الشعبية على وسائل التواصل الاجتماعي، زاد المقابل، بحسب إحدى المؤثرات، "لأن لديهن العديد من المتابعين، فإنهن يتقاضين أكثر، وقد يكون الدفع لهن في صورة رحلات جوية ومجوهرات وحقائب... وبالطبع نقدا".

ويُدفع لهن بدءا من 5 آلاف دولار كحد أدنى وصولا إلى 20 ألف دولار خلال عطلات نهاية الأسبوع.

وتنقل الصحيفة شهادة امرأة أخرى تقول إنها تستطيع إحضار عملاء إلى الشقة التي كانت تمتلكها في مجمع فندقي، حيث يمكن أن تصل الإيجارات إلى 5000 جنيه إسترليني شهريا.

وتقول كالاغان إن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت جزءا مهما من الطريقة التي تُقدم بها دبي للجمهور العالمي. فقد أفردت الحكومة الإماراتية السجادة الحمراء للمؤثرين، فهي تدفع للكثيرين منهم مقابل دعمهم، وقد حصل بعض النخبة المؤثرة على "تأشيرات ذهبية" وهي إقامات قابلة للتجديد كل عشر سنوات.

وبحسب الصحيفة، فإنه لطالما كانت هناك دعارة في دبي، تماما مثل أي مكان آخر في العالم.

وأشار التقرير إلى أن تجارة الجنس ازدهرت فيها، رغم أنها مجرمة قانونا في الإمارات. ولكن في بعض المناطق، يجد البعض كروت دعاية على سيارته لفتيات يقدمن خدمة "المساج".

وتنقل الصحيفة عن رجل أعمال مغترب في الإمارات قوله: "الدعارة تتزايد بالتأكيد. لا يمكنك معرفة هذه الأيام ما إذا كانت الفتاة التي تراها عادية أم أنها فتاة عاملة في الدعارة".
هدايا قطرية قبل المونديال

ونتحول إلى الأوبزرفر التي نشرت تقريرا عن تلقي أعضاء في البرلمان البريطاني هدايا ثمينة من قطر قبل بدء كأس العالم 2022.
الدوحة والترويج للمونديال



وتقول كاتبة التقرير، شانتي داس، إن قطر أنفقت أموالا على الهدايا والرحلات للنواب البريطانيين خلال العام الماضي، أكثر من أي دولة أخرى، وفقا لتحليل الأوبزرفر الذي يكشف عن بعض جهود الدولة الخليجية قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم الشهر المقبل.

وأوضحت الصحيفة أن الحكومة القطرية قدمت هدايا لأعضاء البرلمان بما يزيد بقليل عن 250 ألف جنيه إسترليني على مدار عام حتى أكتوبر/تشرين الأول الحالي، بما في ذلك إقامات فندقية فاخرة ورحلات درجة رجال الأعمال وتذاكر سباقات الخيل.

وكانت قيمة هدايا قطر أكبر من المبلغ الذي أنفقته 15 دولة أخرى قدمت حكوماتها مجتمعة تبرعات لأعضاء البرلمان البريطاني.

كأس العالم 2022: وزير الخارجية البريطاني يطلب من مجتمع الميم "احترام" الدولة المضيفة خلال البطولة
كأس العالم 2022 : حملة "اظهر احترامك" تتصدر تويتر في قطر مع اقتراب إنطلاق البطولة، فما القصة؟

وأشارت الأوبزرفر إلى أن هدايا قطر على مدى الأشهر الـ12 الماضية تجاوزت ما قدمته في أي عام آخر، مما يكشف كيف كثفت السلطات القطرية جهودها لاستمالة النواب البريطانيين قبل كأس العالم.

وتظهر السجلات أن النواب أعلنوا عن هدايا وضيافة بقيمة 100 ألف جنيه إسترليني من قطر في السنوات الخمس حتى أكتوبر(تشرين الأول) 2021، ولكن أكثر من ضعف ذلك أعلن عنه في الأشهر 12 الماضية وحدها.

وأعربت منظمة الشفافية الدولية عن قلقها البالغ من أن يقبل النواب "آلاف الجنيهات الاسترلينية، في صورة ضيافة، من حكومات أجنبية ذات سجل مشكوك فيه في مجال حقوق الإنسان، بحسب ما نقلته الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض النواب الذين تلقوا هذه الهدايا بدا فيما بعد وكأنهم يتحدثون بشكل إيجابي عن قطر في المناقشات البرلمانية.

وأوضحت الأوبزرفر أن العلاقات بين المملكة المتحدة وقطر تعززت في السنوات الأخيرة. ففي مايو/آيار الماضي، أعلن رئيس الوزراء آنذاك بوريس جونسون عن "شراكة استثمارية استراتيجية"، والتي ستشهد استثمار قطر في القطاعات الرئيسية لاقتصاد بريطانيا على مدى السنوات الخمس المقبلة.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الصحافة اليوم