الوثيقة | مشاهدة الموضوع - تطورات خطيرة.. القصف الروسي يشتد على كييف وماكرون يتحدث عن”اتصال مهم” وواشنطن تُحذر من وقوع حادث نووي
تغيير حجم الخط     

تطورات خطيرة.. القصف الروسي يشتد على كييف وماكرون يتحدث عن”اتصال مهم” وواشنطن تُحذر من وقوع حادث نووي

القسم الاخباري

مشاركة » الخميس نوفمبر 24, 2022 9:26 am

27.jpg
 
كييف/باريس- “رأي اليوم”: أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، عن اتصال مهم سيجريه “في الأيام المقبلة” بشأن الأزمة في أوكرانيا، في حين حذرت واشنطن من مخاطر وقوع حادث نووي “قد يلحق الضرر بالمنطقة بأكملها”.
وقال ماكرون لصحفيين في باريس إنه ينوي الاتصال مباشرة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الأيام المقبلة بشأن المسائل النووية المدنية أولا، ومحطة الطاقة في زاباروجيا، بعدما تواصل مع مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي.
في المقابل، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، في ختام قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي في يريفان، إنه “حتى الساعة، لا يوجد أي اتفاق على إجراء محادثة هاتفية مع الرئيس الفرنسي. بكل صراحة، لم يكن هناك أي اقتراح ملموس بشأن هذا الموضوع”.
وأضاف ماكرون في تصريحاته “إن الإستراتيجية الروسية تكمن في إحباط الشعب على الأرض”، متابعا “للمسؤولين المنتَخبين لدينا أيضا دور يلعبونه”، مذكرا بأن فرنسا ستستضيف في 13 ديسمبر/كانون الأول المقبل “مؤتمرا في باريس حول المقاومة الأوكرانية وصمودها”.، وفي “الجزيرة”.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد دعا الثلاثاء رؤساء البلديات الفرنسيين إلى تأمين مساعدة لبلاده لمنع روسيا من استخدام البرد هذا الشتاء “كسلاح تدمير شامل”، في رسالة بُثّت خلال مؤتمر “رؤساء البلديات” في باريس.
وقال زيلينسكي، في فيديو خلال المؤتمر الذي شارك فيه وفد من المسؤولين الأوكرانيين، “يريد الكرملين تحويل برد الشتاء إلى سلاح تدمير شامل”.
انقطاع إمدادات الطاقة
في سياق متصل، أعلنت وكالة الطاقة النووية الأوكرانية “إنيرجواتوم” الأربعاء أن 3 محطات نووية أوكرانية “فُصلت” عن شبكة الكهرباء بعد ضربات روسية استهدفت منشآت طاقة وتسببت بانقطاع كبير في التيار الكهربائي.
من جهتها، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إمدادات الكهرباء الخارجية انقطعت عن محطة زاباروجيا مرة أخرى، وتعتمد على مولدات ديزل للطوارئ.
وقالت الوكالة في بيان “الواقعة الأحدث تسلط الضوء على الوضع الأمني والأمن النووي اللذين يتزايدان هشاشة وخطورة”.
وفي هذا الشأن، حذر البيت الأبيض من إمكانية أن تكون “روسيا مستعدة لزيادة مخاطر وقوع حادث نووي من شأنه أن يلحق الضرر بالمنطقة بأكملها”.
كما أكد البيت الأبيض أن الضربات الروسية تهدف إلى “زيادة معاناة الأوكرانيين وليس لها أي هدف عسكري”.
بدورها، قالت المندوبة الأميركية بمجلس الأمن إن “موسكو تتبنى إستراتيجية جبانة وغير إنسانية بعد مواجهتها صعوبات بساحة المعركة”.
ضربات روسية متواصلة
وجاءت تعليقات واشنطن بعد إعلان كييف الأربعاء أن ضربات روسية في مختلف أنحاء أوكرانيا استهدفت شبكة الكهرباء وخلّفت قتلى كما تسببت بفصل 3 محطات للطاقة النووية عن الشبكة، ما أدّى إلى انقطاع “هائل” للتيار الكهربائي في مولدوفا المجاورة.
وأعلن سلاح الجو الأوكراني الأربعاء أن روسيا أطلقت نحو 70 صاروخا عابرا على أوكرانيا أسقط 51 منها.
في الأثناء، اعتبر الرئيس الأوكراني زيلينسكي في خطاب ألقاه عبر الفيديو خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي الأربعاء أن الغارات الجوية الروسية على شبكة الكهرباء الأوكرانية تمثّل “جريمة واضحة ضدّ الإنسانية”.
وقال زيلينسكي “عندما تكون درجة الحرارة تحت الصفر، وعشرات الملايين من الناس دون إمدادات للطاقة، ودون تدفئة، ودون ماء، فهذه جريمة واضحة ضد الإنسانية”.
وفي وقت سابق، كتب زيلينسكي في تغريدة “إن قتل مدنيين وتدمير منشآت مدنية تعد أفعالا إرهابية. تواصل أوكرانيا المطالبة برد حازم من المجتمع الدولي على هذه الجرائم”.
وخلال جلسة مجلس الأمن، وصف السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة نيكولا ريفيير استهداف القوات الروسية البنى التحتية المدنية الأوكرانية بأنه “انتهاك واضح للقانون الإنساني الدولي”، مجددا التأكيد على دعم فرنسا لأوكرانيا.
في المقابل، قال مندوب روسيا بمجلس الأمن إن “ضرباتنا دقيقة تستهدف البنية التحتية العسكرية للقوات الأوكرانية”، مضيفا أن “أوكرانيا تنفذ ضربات ضد بنيتها التحتية وتحاول اتهام روسيا بذلك”.
مساعدات أميركية جديدة
في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، تقديم حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 400 مليون دولار، بهدف دعمها في الدفاع عن أراضيها ضد روسيا.
وقال بلينكن، في بيان نشره موقع وزارة الخارجية الأميركية الإلكتروني، إن الحزمة الجديدة تشمل أسلحة، وذخائر، ومعدات دفاع جوي إضافية ستساعد كييف في مواجهة هجمات الكرملين التي لا هوادة فيها على البنية التحتية للطاقة الحيوية في أوكرانيا.
وبهذه الخطوة، يرتفع إجمالي المساعدة العسكرية الأميركية لأوكرانيا إلى مستوى غير مسبوق يبلغ حوالي 19.7 مليار دولار من الأسلحة والمعدات الأخرى منذ بدء الحرب الروسية في 24 فبراير/شباط الماضي، بحسب البيان نفسه.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار