الوثيقة | مشاهدة الموضوع - “سيمنز ستواكب كهرباء العراق”.. السفيرة: عراقيون طلبوا رشاوى من شركات ألمانيا وسنحاسب على ذلك
تغيير حجم الخط     

“سيمنز ستواكب كهرباء العراق”.. السفيرة: عراقيون طلبوا رشاوى من شركات ألمانيا وسنحاسب على ذلك

مشاركة » الأحد مايو 19, 2024 11:32 am

قالت السفيرة الألمانية، إن بلادها تمتلك 290 جندياً في العراق يقدمون الاستشارة والتدريب والتعاون، مشيدة بـ”تطور كبير” للعلاقات بين البلدين خلال الأعوام الأخيرة، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن المستثمرين القادمين من برلين يتعرضون لمساومات من جهات تطلب منهم “إتاوات ورشاوى”، وقد امتنعوا عن الرضوخ لذلك، ولو وافقوا فإن الحكومة الألمانية ستحاسبهم.

كريستيانا هومان، في حديث مع الإعلامي هشام علي:
العلاقات العراقية الألمانية قد تطورت بالفعل في عام 2023، فخلال زيارة السيد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني قد وقع مع المستشار الألماني شولتس برنامج عمل طموح، وقد حددنا واجباتنا وطموحاتنا في هذا البرنامج، والآن نعمل على تحقيق النقاط التي حددناها في هذا البرنامج، وأعتقد أن العام الماضي شهد تواصلاً جيداً بين البلدين ليس فقط على المستوى السياسي، بل أيضاً على عدد من المستويات الأخرى، هناك تواصل في مجال الثقافة والاقتصاد.

أبرز المواضيع التي ناقشها السيد السوداني في ألمانيا، هو توثيق التعاون الاقتصادي، وكيفية جلب الاستثمارات إلى العراق، في العراق هناك حاجة لشيئين أساسيين، الأولى الاستثمار، والثانية خلق فرص العمل، كذلك ناقش السوداني أعمال شركة سيمنز، والتي تعمل منذ وقت طويل في العراق، وقد وقعنا قبل شهر تقريباً اتفاقية لإنشاء محطة كهربائية تحول الغاز المصاحب إلى طاقة كهربائية، واعتقد أن العراق يحتاج هذا المشروع كثيراً.

هناك تواصل برلماني جيد بين العراق وألمانيا، فقد زار وفد عراقي قبل شهرين المانيا، وبحث ملف المخدرات وهو ملف مهم ومستعجل جداً، حيث ناقشنا كيفية التعامل مع المدمنين وكيفية التعامل مع تهريب المخدرات، وقد كان هناك تبادل خبرات في هذا الموضوع، حول كيفية مساعدة المدمنين، وهذا التبادل الذي يحصل اليوم هو أكبر وأعمق مما كنا عليه قبل سنتين.

بالنسبة لكهرباء العراق، يجب أن تكون هناك بنى تحتية مناسبة لشبكة توزيع الكهرباء، وعلى هذا تعمل شركة سيمنز، مع ضرورة تطوير الانتاج لأن البلاد بحاجة إلى طاقة متزايدة.

لا يمكنني المقارنة بين الفساد في العراق بين الماضي والوقت الحالي، إذ لم يمضِ على وجودي في العراق سوى 8 أشهر، إلا أن هناك بعض المستثمرين الألمان طُلب منهم نوع من الإتاوات، لكنهم لم يدفعوا لأن الأمر غير قانوني بالنسبة لنا، وإذا دفعوا فإنهم سيتعرضون للمساءلة القانونية في بلداننا، ولا يمكنني الكشف عن هوية من طلب الأموال من مستثمرينا.

تقدم ألمانيا دعماً عسكرياً للقوات العراقية والبيشمركة، إذ نمنح 2 مليون يورو سنوياً كدعم، ويبلغ عدد قواتنا في العراق 290 جندياً.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير