الوثيقة | مشاهدة الموضوع - العراق: حركة «النجباء» تهدد بـ«رد قاس» في حال استهداف إسرائيل مواقع وشخصيات «المقاومة»
تغيير حجم الخط     

العراق: حركة «النجباء» تهدد بـ«رد قاس» في حال استهداف إسرائيل مواقع وشخصيات «المقاومة»

القسم الاخباري

مشاركة » الاثنين يونيو 10, 2024 9:00 am

3.jpg
 
بغداد ـ «القدس العربي»: أدانت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي، الأحد، قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات في قطاع غزّة المحاصر، داعية في الوقت عينه المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته في وقف الحرب الدائرة في القطاع، وإنقاذ ما تبقى من الفلسطينيين الأبرياء، وسط تحذيرات أطلقها مسؤول في حركة «النجباء» المنضوية في «الحشد» وفصائل «المقاومة الإسلامية» من «ردٍ قاسٍ» بحال استهداف إسرائيلي مواقع وشخصيات «المقاومة» في العراق.
وأفادت في بيان صحافي أنها «تدين بأشد العبارات القصف العدواني الذي قامت به قوات الكيان الصهيوني الغاشم على مخيم النصيرات ومناطق متفرقة في غزة، يوم أمس (الأول) والذي راح ضحيته قرابة 274 شهداء وأكثر من 400 جريح من المدنيين الفلسطينيين أطفالا ونساء وشيوخا، وتستنكر استنكارا مطلقا استمرار العدوان الإسرائيلي بارتكاب الإبادة الجماعية في قطاع غزة الذي يعاني كارثة إنسانية غير مسبوقة، في انتهاك صارخ للشرعية الدولية والقانون الدولي الإنساني والإرادة الدولية الداعية إلى وقف الحرب الظالمة التي راح ضحيتها الآلاف من المدنيين الأبرياء».
ودعت، كل الأطراف في المجتمع الدولي ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية و«اصحاب الضمير» في العالم إلى «تحمل المسؤولية الانسانية والاخلاقية والتحرك الفوري لوقف جرائم الحرب وإنقاذ ما تبقى من الابرياء من الشعب الفلسطيني المظلوم، الذي قدم أروع أمثلة البطولة والتضحية والفداء، داعين الله عز وجل بالرحمة والغفران للشهداء والشفاء العاجل للمصابين والجرحى انه سمع مجيب» وفقاً للبيان.
في مقابل ذلك، نفّذت الفصائل الشيعية المسلحة المنضوية في «المقاومة الإسلامية» في العراق، هجمات جديدة استهدفت مصالح إسرائيلية، منذ مطلع هذا الأسبوع.
وفي بيان صحافي، ذكرت الفصائل أنه «استهدف مجاهدو المقاومة الاسلامية في العراق (فجر السبت) بواسطة الطيران المسيّر، هدفاً حيوياً داخل أراضينا المحتلة، مؤكدين استمرارنا في دكّ معاقل الأعداء استكمالاً للمرحلة الثانية لعمليات مقاومة الاحتلال، ونصرةً لأهلنا في غزة، وردًا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين الفلسطينيين العزّل».
وقبل ذلك نشرت «المقاومة» على منصتها في «تليغرام» بياناً منفصلاً أكدت فيه إنه «استمراراً بنهجنا في مقاومة الاحتلال، ونُصرةً لأهلنا في فلسطين، وردّاً على المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب بحقّ المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ، نفّذت المقاومة الإسلامية في العراق، عمليتينِ عسكريتينِ مشتركتينِ مع القوات المسلحة اليمنية في ميناء حيفاء، بواسطة الطيران المسيّر» مشيرة إلى «استمرار العمليات في دكّ معاقل الأعداء بوتيرة متصاعدة».
وأرفقت الفصائل مشاهد فيديو للحظة انطلاق الطائرات المسيرة حسب قولها.

البرلمان يدين مجزرة مخيم النصيرات… ويدعو المجتمع الدولي لوقف الحرب

ومع تصاعد حدّة العمليات العسكرية التي تنفذها الفصائل العراقية، كشفت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، الجمعة الماضية، عن وجود «قرار سياسي» قريب لتنفيذ عمليات عسكرية في لبنان، سوريا والعراق، تهدف إلى إضعاف قدرات الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران في تلك البلدان، حسب وصفها، مؤكدة وجود استعدادات يقوم بها الجيش الإسرائيلي في مرتفعات الجولان لتنفيذ تلك العمليات. على إثر ذلك، هددت حركة «النجباء» الكيان الصهيوني بـ«رد قاس» بحال استهداف مواقع وشخصيات المقاومة بالعراق.
وقال رئيس المجلس السياسي للحركة، علي الأسدي في «تدوينة» له، إنه «بين الحين والآخر تطرق أسماعنا تهديدات من الكيان الصهيوني للمقاومة الاسلامية العراقية».
وأضاف: «لذلك نقول لهم: إن أي حماقة تصدر عن الكيان اللقيط تستهدف مواقع أو شخصيات في العراق سيقابلها رد قاس على الإسرائيلي والأمريكي بالتحديد لكونه مسيطرا على الأجواء العراقية، وللعلم أنه لا تصدر جريمة ضد المقاومين في العراق الا بغطاء وتنسيق أمريكي» مبيناً أن «المقاومة الإسلامية العراقية ستبقى سندا وظهيرا للقضية الفلسطينية».
وتابع: «كنا نأمل من بعض السياسيين أن يكون لهم موقف شجاع من انبوب التطبيع المذل ليذكرهم التاريخ» في إشارة إلى مشروع مثير للجدل يتمثل بمدّ أنبوب نفطي يربط العراق بميناء العقبة، مستثنياً «نائبين جزاهما الله خيراً عن الشعب العراقي، وقفا وصرّحا ببطلان هذا المشروع الخادم للأعداء».
وأكد أن «خيرات الشعب ليست ضمن المزايدات السياسية أو الصفقات المشبوهة، وان الوقوف ضد هذا المشروع واجب أخلاقي وشرعي، وإن القول الفصل ليس لأوراقكم وجداولكم، إنما هو قول الشعب والمقاومة».
ويتزامن ذلك مع تجديد كتائب «حزب الله» في العراق دعوتها لمقاطعة منتجات الشركات الأجنبية الداعمة لسلطات الاحتلال وحربها ضد الفلسطينيين.
وأفاد بيان صحافي لـ«مجلس التعبئة الثقافية» في «الكتائب» أصدره بذكرى وفاة الإمام محمد الجواد، إن «ما يتعرض له الشعب الفلسطيني اليوم من قتل ممنهج للأطفال والنساء والشيوخ من قبل الكيان الصهيوني المدعوم أمريكياً، يوجب على الأمة الإسلامية الأخذ بنهج مقاطعة الظالمين وسلعهم، وكل ما يسهم في تعزيز آلة القتل الصهيوأمريكية بحق الأبرياء في غزة».
وفي الموازاة، دعا مركز «النخيل» للحقوق والحريات الصحافية، نقابة الصحافيين العراقيين لإلغاء احتفالات عيد الصحافة العراقية المقرر منتصف يونيو/ حزيران الجاري، تضامناً مع الشعب الفلسطيني في غزّة.
بيان للمركز قال: «يدعو مركز النخيل للحقوق والحريات الصحافية نقابة الصحافيين العراقيين إلى إلغاء احتفالات عيد الصحافة العراقية في 15 حزيران/ يونيو الحالي تضامنا مع غزة وحدادا على ارواح شهداء المجازر الصهيونية» داعياً في الوقت عيّنه إلى «تخصيص احتفالية عيد الصحافة العراقية للتضامن مع الصحافيين الفلسطينيين الذين يتعرضون لأسوأ أنواع الانتهاكات الجسدية والنفسية منذ 8 أشهر».
واعتبر المركز هذه الخطوة بأنها «جزء بسيط من الواجبات تجاه شعبنا الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع أنواع الإبادة الجماعية».
وكان نقيب الصحافيين العراقيين رئيس اتحاد الصحافيين العرب مؤيد اللامي، قد أهمية إظهار الصورة المشرقة للعراق وحملة الإعمار الكبرى التي يشهدها البلد امام الوفود العربية والأجنبية التي ستشاركنا احتفالاتنا هذا العام بالعيد الوطني للصحافة العراقية.
وقال في «تدوينة» له: «أكدنا خلال اجتماع اللجنة العليا لاحتفالات العيد الوطني للصحافة العراقية على أهمية إظهار الصورة المشرقة للعراق، وحملة الإعمار الكبرى التي يشهدها البلد أمام الوفود العربية والاجنبية التي ستشاركنا احتفالاتنا هذا العام بالعيد الوطني للصحافة العراقية والتي تمثل أكثر من (50) دولة».
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار

cron