الوثيقة | مشاهدة الموضوع - القصف الأعنف على شمال إسرائيل منذ حرب 2006.. أكثر من 200 صاروخ من الفجر وما زال القصف مُستمرًا والحرائق مُشتعلةً.. مصنعٌ عسكريٌّ بمستوطنة (سعسع) يُصاب مُباشرةً.. إسرائيل لواشنطن: ساعدونا لردع حزب الله
تغيير حجم الخط     

القصف الأعنف على شمال إسرائيل منذ حرب 2006.. أكثر من 200 صاروخ من الفجر وما زال القصف مُستمرًا والحرائق مُشتعلةً.. مصنعٌ عسكريٌّ بمستوطنة (سعسع) يُصاب مُباشرةً.. إسرائيل لواشنطن: ساعدونا لردع حزب الله

مشاركة » الأربعاء يونيو 12, 2024 11:08 am

5.jpg
 
الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
حتى كتابة هذه السطور، الواحدة ظهرًا بحسب التوقيت المحليّ في فلسطين، ما زال (حزب الله) يستهدِف شمال إسرائيل بالصواريخ والمُسيرّات، علمًا أنّ القضف بدأ في ساعات الصباح البكرة من فجر اليوم الأربعاء، وهو يوم عيد العنصرة لدى اليهود، فيما تستمّر حتى الآن إسماع صفارّات الإنذار في الشمال، تحسبًا من الصواريخ والمسيرات، وأكّد موقع (YNET) الإخباريّ-العبريّ أنّ القصف الذي تعرض له شمال إسرائيل اليوم من قبل (حزب الله) ليس مسبوقًا منذ الثامن من تشرين الأوّل (أكتوبر) من العام المنصرم 2023، في الوقت الذي أعلن فيه (حزب الله) أنّ هجوم اتليوم هو أعنف هجومٍ للحزب منذ حرب لبنان الثانية في صيف العام 2006.
ونقل الموقع عن مصادر عسكريّةٍ إسرائيليّة قولها إنّ 11 طاقمًا من مصلحة المطافئ الإسرائيليّة، بمساعدة من الطائرات يُحاولون السيطرة على الحرائق التي اندلعت في شمال إسرائيل بسبب الصواريخ والمسيرّات.
ad
ومن الجدير ذكره في هذه العُجالة، أنّه بعدما أعلن (حزب الله) عن استهدافه لمصنع ‌‏(بلاسان) للصناعات العسكرية المتخصّصة في تدريع وحماية الآليات والمركبات لصالح الجيش الإسرائيليّ في ‏مستوطنة (سعسع) بالصواريخ الموجّهة، أكّد موقع (حدشوت بزمان) العبريّ، على صفحته في منصّة (تيليغرام)، أنّ هناك تقارير عن إصابة المصنع الواقع في المستوطنة التي تبعد 31 كم شمال شرق مدينة صفد، والمتاخمة للحدود مع لبنان.
وقال المتحدّث باسم الجيش الإسرائيليّ إنّه “تمّ رصد إطلاق حوالي 90 صاروخًا من لبنان، اعتُرض بعضها، ورصدت حوادث في عدة مناطق اندلعت على إثرها حرائق”، فيما قال موقع صحيفة (هآرتس) العبريّة إنّه تمّ رصد حوالي مائتي صاروخ أطلقها (حزب الله) باتجاه المستوطنات في شمال الدولة العبريّة.
وبحسب المعلومات، فإنّ مصنع (بلسان سعسع) يتبع لشركةٍ إسرائيليّةٍ مختصّةٍ بتخطيط وتصنيع وسائل حماية للآليات، من مواد مركبة، حماية تُسمى مدرّعات مركبة.
كما أنّ الشركة خاصة مملوكة بالكامل لمستوطنة (سعسع)، وهي قرية تعاونيّة، التي تملك مصانع في دولة الاحتلال وفرنسا والولايات المتحدة، ويتم تصدير معظم إنتاجها (أكثر من 95 بالمائة) للقوات المسلّحة في الولايات المتحدة الأمريكيّة.
على صلةٍ بما سلف، أفادت هيئة البث الإسرائيليّة الرسمية (كان)، نقلاً عن مصادر واسعة الاطلاع أنّ الدولة العبريّة طلبت من الولايات المتحدة الأمريكيّة المساعدة في جهود ردع حزب الله.
وقال المحلل السياسيّ في القناة عميحاي شتاين إنّه “كلّما ابتعدت تسوية سياسية في الشمال فإنّ التصعيد بين الطرفين يتزايد. والإدارة الأمريكيّة تخشى من حدثٍ جوهريٍّ في الشمال بحجم أكبر ممّا نراه الآن”، طبقًا لأقواله.
وأضاف شتاين، نقلاً عن المصادر عينها، إنّه “في الأيام الأخيرة اجتمع مسؤولون إسرائيليون مع نظرائهم من الولايات المتحدة للقيام بأيّ عملٍ ردعيٍّ ضد حزب الله”، على حدّ تعبيره.
وبحسب شتاين، في بداية الحرب، حذّر بايدن لبنان وإيران من الانضمام إلى الحرب، وحتى أنّه أرسل حاملتيْ طائرات، إلى المنطقة بهدف ردع حزب الله عن فتح جبهة إضافية.
ومضى شتاين قائلاً: “المسؤولون في إسرائيل يطالبون الولايات المتحدة القيام بشيءٍ ما لإظهار أنّ الأمريكيين إلى جانبنا في كلّ ما يتعلّق بما يحصل بلبنان، وأنّ يقوم الأمريكيون بردع حزب الله عن المبادرة إلى عمليات”، وفقًا لأقواله.
علاوة على ذلك، شدّدّ المحلل السياسيّ الإسرائيليّ في ختام أقواله على أنّ “النقاشات تزداد بين المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين حول مسألة لبنان، وهذا سيزداد بشكلٍ جوهريٍّ في الفترة الأخيرة”، وأردف “حتى الآن هذه المسألة كانت هامشية، إذ كان التركيز دائمًا على غزة، أمّا الآن فهي مركز الثقل وهي قضية أساسية في زيارة وزير الخارجيّة الأمريكيّة، أنتوني بلينكن إلى تل أبيب”، كما أكّد، نقلاً عن المصادر نفسها.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير

cron