الوثيقة | مشاهدة الموضوع - على حافة الهاوية: هل تنهي حرب حزب الله وإسرائيل الهدنة العراقية؟
تغيير حجم الخط     

على حافة الهاوية: هل تنهي حرب حزب الله وإسرائيل الهدنة العراقية؟

مشاركة » الأحد يونيو 23, 2024 5:05 pm

3.jpeg
 
بغداد/المسلة الحدث: تفيد تحليلات بانه إذا دخلت إسرائيل حرباً مفتوحة مع حزب الله في جنوب لبنان، فإن هدنة الفصائل العراقية ضد القواعد الأمريكية لن تصمد.

الفصائل المسلحة في العراق قد أعلنت في منتصف فبراير 2024 وقف عملياتها العسكرية ضد القواعد العسكرية والسفارة الأمريكية في العراق، وأمهلت رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أربعة شهور للتفاهم مع واشنطن على سحب كامل قواتها من العراق.

لكن الولايات المتحدة لم تستجب لمطالب الفصائل المسلحة بمغادرة البلاد، مما يزيد من احتمالية استئناف الفصائل لعملياتها في حال فشل السوداني في الوفاء بوعوده لإخراج القوات الأمريكية من البلاد.

تقارير تشير إلى أن الفصائل عازمة على العودة بقوة لاستهداف المصالح الأمريكية في حال رفض الولايات المتحدة والمماطلة في سحب قواتها من العراق.

وإذا بدأت الحرب بين حزب الله وإسرائيل، فإن الهدنة ستنتهي بشكل تلقائي في العراق.

و قدمت الحكومة العراقية تعهدات للفصائل المسلحة لاستكمال انسحاب القوات الأمريكية في أقرب وقت ممكن، لكن الفصائل ترى أن تنفيذ هذا التعهد صعب.

ترجيحات بأن الفصائل المسلحة سوف تدخل في تصعيد كبير مع القوات الأمريكية، لكن ذلك سيكلف العراق الكثير وهناك معارضون لإقحام العراق في تصعيد جديد.

وتوجه اتهامات الى جهات سياسية باستخدام بعض الفصائل لتحقيق مصالح فئوية وكورقة ضغط على رئيس الوزراء لتمرير أجندات داخلية وخارجية.

والتصعيد بين العراق والولايات المتحدة يحمل في طياته العديد من العواقب المحتملة التي يمكن أن تؤثر على المنطقة بشكل كبير. اذ يمكن أن يؤدي إلى زيادة التوترات الأمنية في العراق، مما يعرض حياة المدنيين للخطر ويزيد من عدم الاستقرار في البلاد.

وهذا التصعيد يدفع الفصائل المسلحة المدعومة من إيران إلى تكثيف هجماتها على القوات الأمريكية والمصالح الغربية في العراق، مما يزيد من احتمالية وقوع مواجهات عسكرية مباشرة بين الطرفين.

و يؤثر التصعيد على العلاقات الدبلوماسية بين العراق والولايات المتحدة، حيث قد تجد الحكومة العراقية نفسها مضطرة لاتخاذ موقف أكثر حدة تجاه الوجود الأمريكي في البلاد، مما قد يؤدي إلى تقليص التعاون الأمني والاقتصادي بين البلدين.

وهذا التوتر الدبلوماسي ينعكس سلباً على جهود إعادة الإعمار والتنمية في العراق، حيث تعتمد البلاد بشكل كبير على الدعم الدولي لتحقيق الاستقرار الاقتصادي.

و يؤثر التصعيد على أسواق النفط العالمية، حيث يعتبر العراق أحد أكبر منتجي النفط في العالم. أي اضطرابات في إنتاج النفط العراقي قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، مما يؤثر على الاقتصاد العالمي بشكل عام.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير