ترجمة..
كشف تقرير لصحيفة موندو ويس البريطانية ، الاثنين، ان جيش الاحتلال الإسرائيلي وسع هجومه المسمى بـ “الجدار الحديدي” في شمال الضفة الغربية، مشيرا الى ارسل دبابات إلى جنين لأول مرة منذ عقدين من الزمان، وأعلن أن النازحين من جنين وطولكرم لن يُسمح لهم بالعودة إلى منازلهم.
وذكر التقرير المترجم ان “جيش الاحتلال الإسرائيلي وسع هجومه الجاري في شمال الضفة الغربية ليشمل بلدة قباطية، ثاني أكبر بلدة في محافظة جنين، على بعد ستة كيلومترات جنوب مدينة جنين، كما دفع بالمركبات المدرعة إلى البلدة ، وبدأ في هدم سلسلة من المحلات التجارية عند مدخل البلدة. وبحسب السكان، بدأت الجرافات الإسرائيلية على الفور في تمزيق أنابيب المياه في الشوارع وهدم الجدار الخارجي لمقبرة تاريخية تحتوي على نصب تذكاري لمقبرة تضم رفات 45 جنديًا عراقيًا قتلوا وهم يدافعون عن جنين في حرب عام 1967″.
وأضاف انه ” وفي أعقاب بدء الهجوم الإسرائيلي على قباطية، أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان مكتوب، توسيع هجوم “الجدار الحديدي” ليشمل قباطية، كما اعترف كاتس أيضًا بأن القوات الإسرائيلية طردت 40 ألف فلسطيني من ثلاثة مخيمات للاجئين في جنين وطولكرم، وهو الرقم الذي أوردته الأونروا قبل أسابيع”.
وقال كاتس إن المخيمات أصبحت الآن “خالية من السكان” وأن “نشاط الأونروا في المخيمات توقف أيضًا”، مؤكدًا أنه أصدر تعليمات للجيش الإسرائيلي بعدم السماح لسكان المخيمات بالعودة إلى منازلهم لمدة عام كامل. وقال: “لن نعود إلى الواقع الذي كان في الماضي وسنستمر في تطهير مخيمات اللاجئين والمراكز الأخرى لتفكيك الكتائب والبنية التحتية للمقاومة”.
وأشار التقرير الى ان “جيش الاحتلال داهم عدة منازل في البلدة وحولها إلى ثكنات عسكرية، مما أجبر سكانها على النزوح، كما هدمت جرافات الاحتلال محيط المركز الطبي، ومبنى المحكمة، والبلدية، والمسجد القديم، والمدارس”.