الوثيقة | مشاهدة الموضوع - عُلوا كبيراً.. أم خزيا عظيما.. أي مصير ينتظر الكيان في قادم الأيام؟ ماذا سيتمخض عن حرب الإبادة الشعواء؟ كيف كانت الردود على حملات الهجوم “المغرض” على المقاومة ومن يقف وراءها؟
تغيير حجم الخط     

عُلوا كبيراً.. أم خزيا عظيما.. أي مصير ينتظر الكيان في قادم الأيام؟ ماذا سيتمخض عن حرب الإبادة الشعواء؟ كيف كانت الردود على حملات الهجوم “المغرض” على المقاومة ومن يقف وراءها؟

القسم الاخباري

مشاركة » الجمعة مارس 28, 2025 10:51 am



1.jpg
 
القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:
تباينت الردود -سواء على مستوى النخبة والشعوب- على التطورات السياسية المتلاحقة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وهي التطورات التي وضعت العالم كله على المحك في لحظة تاريخية غير مسبوقة.
فالبعض يرى أن إسرائيل تعيش مرحلة العلو الثاني التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، في حين يؤكد آخرون أن ما يحدث بداية النهاية للكيان الصهيونى الإجرامي.
السياسي سيد مشرف من الفريق الذي يرى أن الإسرائيليين الآن في العلو الثاني الذي جاءه ذكره في القرآن مستدلا بأن أمريكا والغرب يقفون معهم علنا، في حين أن الانحطاط العربي بلغ منتهاه وكأنهم ارتدوا إلى الأندلس عام 1492 ، حيث حالة التفكك والتحلل والانفلات.
ad
ويضيف: “الضعف واضح، اختفاء الرأي وانعدام الرؤية، ليست هناك نظرية، وليس هناك رجل قوي قادر على تطبيقها أو على فرضها على الجميع، ولذلك لم يعد الهدف واضحا أو تعددت الأهداف والطرق حتى ضاع الهدف ، وضاع الطريق منا جميعا”.
ويخلص إلى أن إسرائيل تعيش مرحلة العلو الثاني.
من جهته يرى د.محمد عبود أستاذ الدراسات الإسرائيلية بكلية الآداب جامعة عين شمس أن البعض قد يرى، وعن حق، أن إسرائيل حققت إنجازات معينة، لكن التأثير الذي أحدثته عملية السابع من أكتوبر سيظل بمثابة هزة أرضية عنيفة ستدفع إسرائيل ثمنها غاليا على مدار العقدين المقبلين.
ad
ويضيف موضحا وجهة نظره قائلا: “أولا: زاد الانقسام الداخلي بين اليمين واليسار وبين العلمانيين والدينيين. وانكشفت أزمة القوى البشرية في الجيش الإسرائيلي نتيجة الحرب الطويلة، وتفاقم الصراع مع القطاعات الأصولية التي ترفض التجنيد، وصحيفة هآرتس تكشف أن حوالي 50% من الجنود لا يلبون أوامر الاستدعاء للجيش”.
ويؤكد أن كل الإنجازات الميدانية التي حققتها إسرائيل ستدفع ثمنها أضعافا في صورة انقسامات اجتماعية وجروح لن تندمل، مشيرا إلى أن نيتانياهو ظن أن الحرب سوف تعالج الجروح الغائرة في المجتمع، فزادت الجروح عمقا.
في ذات السياق ذهب كثيرون- منهم المستشار عدلي حسين والكاتب نصر القفاص- إلى أن ما يحدث هو بداية النهاية للكيان الصهيونى الإجرامي، والقادم أصعب.
من جهته وجه المستشار مرتضى منصور رسالة إلى قادة الدول العربية أكد فيها أن من يحميهم هو الله وليس الشيطان.
ودعا منصور الدول التي يوجد على أراضيها قواعد عسكرية أمريكية بالتخلص منها، مؤكدا أنه طالما بقيت تلك القواعد ستستمر الوقاحة الأمريكية.
وذكّر منصور بهزيمة الأمريكان في العراق وأفغانستان وفيتنام والمقاومة الفلسطينية، داعيا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان عدم الاستجابة للبلطجة الأمريكية.
واختتم داعيا الدول العربية لاتخاذ قرارات وليست توصيات، مؤكدا أن الشعوب العربية ملت من بيانات الشجب والإدانة.
اللافت في الساعات الأخيرة كان تصاعد حملات الهجوم على المقاومة، وهو الأمر الذي قوبل باستنكار شديد من قبل عدد كبير من المثقفين، حيث يحذر الأديب عباس منصور من الهدف الخبيث وراء الهجوم على المقاومة وهو السعي كيلا يكون هناك مجال لتحرير الأرض المغتصبة بالسلاح ولا يكون مجال لأحد أن يدافع عن حقوقه بقوة السلاح، لافتا إلى أن هذا هو المبدأ الذي اتفق عليه الحلف الأمريكي الإسرائيلي العربي.
آخرون ممن ساءهم الهجوم على المقاومة دعوا إلى تتبع تاريخ هؤلاء المحرضين على المقاومة، لمعرفة من هم؟ وأي مؤسسات مشبوهة يتبعون؟!
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار