الوثيقة | مشاهدة الموضوع - اجتماع الإطار.. توجه للابتعاد عن “مغامرات ترامب” والسوداني “لن يعود”
تغيير حجم الخط     

اجتماع الإطار.. توجه للابتعاد عن “مغامرات ترامب” والسوداني “لن يعود”

القسم الاخباري

مشاركة » الخميس يناير 29, 2026 2:39 am

5.png
 
توقعت أطراف سياسية في الإطار التنسيقي، يوم الأربعاء، أن يفضي اجتماع اليوم للإطار، إلى حلول لأزمة تسمية رئيس الحكومة القادمة وبما يحفظ سيادة البلاد والنأي بها عن مغامرات رئيس الإدارة الأميركية دونالد ترامب الذي يلوح بالعقوبات أو الحرب، فيما لو ترأس زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الحكومة القادمة للمرة الثالثة.

وقال مصدر في الإطار التنسيقي إن “كل زعامات وقيادات الإطار التنسيقي ستحضر الاجتماع في منزل مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة لمناقشة تداعيات رسالة ترامب التي عبرت عن رفضه تسمية المالكي رئيسا للوزراء، وهي المرة الأولى التي تعلن فيه الإدارة الأميركية موقفها إزاء (تشكيل الحكومة) بشكل علني”.

وتابع المصدر: “سابقا كانت الرسائل سرية لكن في عهد ترامب باتت علانية، وبالتالي اجتماع الإطار سيناقش آلية الرد على واشنطن بما يحفظ حق العراق في إدارة شؤونه الداخلية دونما تدخل ومراعاة إرادة الناخبين وينسجم وطبيعة المرحلة التي تشهد متغيرات متسارعة، ومن بينها أن ترحل مسألة التصويت على مرشح الإطار لرئاسة الحكومة وكابينته الحكومية للفضاء السياسي أي أن يكون الفيصل في ذلك التصويت داخل قبة البرلمان”.

وأردف المصدر: “في حال تم اختيار مرشح بديل فلن تعود الفرصة أو الكرة لرئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، باعتبار أن المنسحب والمتنازل عن ترشيحه لا يعاد ترشيحه كونه انسحب بإرادته، وبالتالي اختيار مرشح جديد أو العودة لاختيار مرشح تسوية”.

الى ذلك يأمل النائب عن الإطار التنسيقي مختار الموسوي ان يفضي اجتماع زعامات البيت الشيعي إلى قرار إيجابي.

وقال الموسوي: “اتمنى أن يتخذ قادة الإطار القرار المناسب والذي ينعكس ايجابا على الواقع العراقي بعيدا عن التهديدات والعقوبات”.

من جهته أكد القيادي في حزب إقتدار، نسيم عبد الله أن “قادة الإطار التنسيقي سيناقشون في الاجتماع بالتفصيل ملف رئاسة الحكومة القادمة”، مبينا أن “كل الخيارات متاحة لتفادي مغامرات الرئيس الأميركي ترامب وبما يحفظ سيادة العراق والنأي به عن الصراعات الدائرة في المنطقة”.

وكان حزب الدعوة الإسلامية، قد حذر في وقت سابق من اليوم الأربعاء، الإطار التنسيقي من فتح “ثغرة” في قراره قد يجر البلد إلى التعقيد، فيما ذكّر بأيام التفجيرات والاغتيالات، وذلك في رده على تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب القاضي برفض ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة.

وقال الحزب في بيان إن “الكتلة البرلمانية الأكبر، وبوصف ذلك استحقاقا دستوريا وديمقراطيا لها، استخدمت حقها القانوني والسياسي في ترشيح من تراه مناسبا لرئاسة مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة، وقد كان المؤمل المضي بالسياق لإنجاز هذا الاستحقاق الدستوري يوم الثلاثاء، لولا تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية”.

ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد ردود الفعل السياسية الداخلية على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة.

وقال ترامب، مساء أمس الثلاثاء، عبر تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إن عودة رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة “أمر لا ينبغي السماح به”، معتبراً أن العراق “انزلق إلى الفقر والفوضى” خلال ولايته السابقة.

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة ستتوقف عن تقديم العون للعراق في حال انتخاب المالكي مجدداً، محذّراً من أن ذلك سيقوض فرص العراق في “النجاح أو الازدهار أو الحرية”، وختم تدوينته بالقول: “لنُعد العراق عظيماً من جديد”.

وكان الاطار التنسيقي الشيعي قد أعلن مساء السبت الماضي، 24 كانون الثاني الجاري، ترشيحه لرئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي لتسنم رئاسة الحكومة المقبلة.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار

cron