واشنطن – حاص بـ”رأي اليوم”:
حالة السباق الإستخباراتي والمعلوماتي المرتبطة بإنذار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة والجمهورية الإيرانية من جهة أخرى دخلت في مربع خطر وغامض وحائر في ظل تزايد معدلات التحشيد العسكري الخطر وعودة إسرائيل كطرف شريك محتمل للجيش الأمريكي في عملية عسكرية ضخمة موسعة تحت عنوان”الحسم مع إيران”.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد “تمرير” الإجتماع الأول لما يسمى ب”مجلس السلام” قبل تقييم وتفحص “خيارات الحرب”.
لكن الجديد تماما في المسألة أن إسرائيل وبطلب من ترامب تحولت من موقع المتفرج بتوجيهات ترامب إلى طاولة القرار العسكري مما يبرر حالة الطواريء الإستثنائية في الكيان.
في الأثناء وفي ظل المعلومات والمعطيات التي تشير إلى أن جهة ما في الحرس الثوري الإيراني تحديدا تمكنت فعلا فيما يبدو من إعادة تصنيع نسخة من قنبلة أمريكية خارقة للتحصينات ألقيت على مفاعلات إيران ولم تنفجر.
ويعتبر الخبراء ان هذا التطور لافت ويربطه الدبلوماسيين بوجود ذخيرة حقيقية بين يدي المرشد الأعلى علي خامنئي الذي ظهر مساء الاثنين الماضي في حالة تحدي مباشرة للرئيس دونالد ترامب وألمح الى توفر قدرات في بلاده لإغراق وإستهداف حاملات الطائرات التي تتحشد في محيط منطقة الخليج العربي.
يتحدث الإيرانيون عن تمكنهم بالإستفادة والإستثمار بتقنيات صينية تحديدا من إعادة إنتاج “قنابل ذكية جدا خارقة للتحصينات”.
وما تلمح له أوساط الإستخبارات الغربية أن إيران طورت بعض القنابل الذكية التي يمكنها إستهداف حاملات الطائرات تحديدا.
لميتسنى للإستخبارات العسكرية الأمريكية حسم هذه المعلومات.
لكن اوساط لجنة الإستخبارات في الكونجرس بدأت التقصي طوال الأيام الماضية في واشنكن عن سيناريو القنبلة الأمريكية الذكية القادرة على إستهداف حاملات الطائرات وفقا لتلميحات المرشد الأعلى خامنئي.
الإعلانات والإفصاحات الإيرانية أرهقت جهاز الإستخبارات العسكري الأمريكي حيث هوس في البحث عن معلومات من قنوات ثالثة تحاول تفسير شدة صرامة الموقف الايراني ونبرة التحدي العسكرية التي ترافق فيها ما قاله المرشد العام خامنئي علنا ضد الرئيس ترامب مع التطبيق الميداني الفعلي لمناورات عسكرية شاركت فيها قطع صينية حربية على أبواب مضيق هرمز.
لا بل تمكن الإيرانيون و بجرأة دفعت واشنطن لبعض الحيرة من إجراء المرحلة الأولى من تدريباتهم ومناوراتهم والتي تضمنت إغلاق مضيق هرمز لا بل إبلاغ عواصم الخليج العربي بان عليهم توقع إغلاق المضيق لمدة ثلاثة ايام بهدف إكمال المناورات العسكرية.