الوثيقة | مشاهدة الموضوع - ترامب يدرس السيطرة على النفط الإيراني في جزيرة “خرج” إذا لم يفتح مضيق هرمز أمام الملاحة ويعمل على تشكيل “تحالف” ويحذر الناتو من “مستقبل سيئ” إذا لم يساعد بتأمينه
تغيير حجم الخط     

ترامب يدرس السيطرة على النفط الإيراني في جزيرة “خرج” إذا لم يفتح مضيق هرمز أمام الملاحة ويعمل على تشكيل “تحالف” ويحذر الناتو من “مستقبل سيئ” إذا لم يساعد بتأمينه

القسم الاخباري

مشاركة » الاثنين مارس 16, 2026 5:33 pm

7.jpg
 
واشنطن- الاناضول- نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس السيطرة على النفط الإيراني في جزيرة خرج إذا لم يفتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
وأشار المسؤولون إلى أن تنفيذ هذه الخطوة سيتطلب وجود قوات أميركية على الأرض، فيما أكد مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب لم يتخذ قراراً بعد بشأنها.
وبحسب الموقع، يرى بعض المسؤولين أن السيطرة على نفط جزيرة خرج قد تمثل ضربة اقتصادية قاسية لإيران لأنها مركز رئيسي لتصدير نفطها.
أفاد موقع “أكسيوس” الإخباري، الاثنين، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعمل على تشكيل تحالف دولي لإعادة فتح ‌مضيق هرمز الذي تغلقه إيران بسبب الحرب عليها.
ونقل الموقع الأمريكي عن أربعة مصادر مطلعة أن ترامب يجري اتصالات دبلوماسية لضمان حرية وسلامة مرور السفن عبر مضيق هرمز.
وبحسب المصادر فإن ترامب وكبار المسؤولين أجروا اتصالات هاتفية خلال عطلة نهاية الأسبوع لتشكيل “تحالف متعدد الجنسيات”.
وأشارت المصادر إلى أن ترامب يتوقع بيانات دعم رسمية من بعض الدول هذا الأسبوع، بهدف إطلاق ما يُسميه “تحالف هرمز”.
كما حذر ترامب، دول حلف شمال الأطلسي (ناتو)، من مواجهة “مستقبل سيئ للغاية” في حال لم تساعد في تأمين مضيق هرمز، في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وقال ترامب، في مقابلة هاتفية مع صحيفة فايننشال تايمز فجر الاثنين: “من المناسب أن يساعد المستفيدون من المضيق في ضمان عدم حدوث أي مكروه هناك”.
وأضاف: “إذا لم يكن هناك رد، أو كان رد الفعل سلبيا، فأعتقد أن ذلك سيكون سيئا للغاية لمستقبل الناتو”.
وأشار ترامب إلى مساعدة الولايات المتحدة لأوكرانيا في حربها ضد روسيا، قائلا: “لم نكن مضطرين لمساعدتهم (الناتو) في أوكرانيا (…) والآن سنرى ما إذا كانوا سيساعدوننا. لأنني لطالما قلت إننا سنكون إلى جانبهم، لكنهم لن يكونوا إلى جانبنا”.
وردًا على سؤال بشأن نوع المساعدة التي يسعى إليها، قال ترامب: “أي شيء يلزم، بما في ذلك كاسحات الألغام”.
وأوضح أنه يريد “قوات قادرة على القضاء على العناصر المعادية المتمركزة على طول الساحل” في مضيق هرمز.
وقال إن الصين “دُعيت للتعاون” في تأمين المضيق، وفق ما نشرته شبكة “سي إن إن” الأمريكية.
وأضاف: “إنهم (الصينيون) يحصلون على معظم نفطهم، حوالي 90 بالمئة، من المضيق. لذلك سألتهم: هل ترغبون في المشاركة؟ وسنرى. ربما يوافقون، وربما لا!”.
ولم يصدر عن الصين أي تعليق فوري بشأن ما قاله ترامب.
شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بـ”مصالح أمريكية” في دول الخليج والأردن والعراق، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، أعلنت إيران أن مضيق هرمز مغلق، وأنها ستهاجم أي سفن تحاول عبور هذا الممر الاستراتيجي، الذي يمر منه نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا، ما تسبب في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
يأتي ذلك فيما أعلنت هيئة عمليّات التجارة البحريّة في المملكة المتّحدة “يو كي أم تي أو” UKMTO، التابعة للبحرية البريطانية، أنّ الخطر لا يزال قائماً في مضيق هرمز، بسبب الهجمات الأخيرة، والتشويش على الملاحة، والاضطرابات التشغيلية المستمرة، وذلك على الرغم من عدم الإبلاغ عن أي حوادث في الأيام الثلاثة الماضية، وفق “العربية”.
وأوضحت الهيئة أن ما لا يقل عن عشرين سفينة تعرضت للهجوم في محيط الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عمان منذ بدء الحرب قبل ثلاثة أسابيع.
ويبلغ طول مضيق هرمز نحو 212 كيلومتراً، ويتراوح عرضه بين 33 و55 كيلومتراً تقريباً، بينما يصل عمقه ما بين 60 إلى 100 متر. وهو ما يجعل الممر الآمن لملاحة السفن الكبيرة ضيقاً جداً.
يربط المضيق الخليج العربي بخليج عمان والمحيط الهندي. تطل عليه إيران شمالاً وشبه جزيرة مسندم العمانية والإمارات من الجنوب. وتم اعتماد خط المنتصف لتقسيم مياهه بين الدول.
وبالنسبة لحركة الملاحة فهو يشهد مرور نحو 20 مليون برميل من النفط يومياً، وأيضاً جزء كبير من الغاز الطبيعي المسال واليوريا والهيليوم والألومينيوم.
وإذا ما استثنينا السعودية والإمارات وعمان وإيران نفسها، التي تملك موانئ خارجية، تحتاج دول كثير للمرور عبر المضيق من أجل تجارتها الخارجية وهو أمر يتعلق بقطر والكويت والعراق والبحرين.
ومع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في إثارة الاضطرابات في أنحاء الشرق الأوسط وفي أسواق الطاقة العالمية في أسبوعها الثالث، أصر ترامب أمس الأحد على أن الدول التي تعتمد بشكل كبير على النفط من الخليج تتحمل مسؤولية حماية المضيق الذي يمر عبره 20 بالمئة من الطاقة العالمية.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار