أصيب شخص إثر رشقة صاروخية إيرانية تاسعة، الأحد، باتجاه إسرائيل، أدت أيضا إلى نشوب حريق كبير في مصنع كيماويات جنوبي البلاد.
وأفادت “نجمة داود الحمراء” (الإسعاف الإسرائيلي)، في بيان، بإصابة شخص جراء استهداف إيران لمصنع كيماويات في المنطقة الصناعية في “رمات حوفاف” قرب مدينة بئر السبع (جنوب)، برشقة صاروخية.
ورجح الجيش الإسرائيلي الأحد أن الانفجار الذي وقع في المنطقة الصناعية ربما نتج عن شظايا صاروخ، وذلك بعد وقت قصير من رصد دفعة صاروخية جديدة أطلقت من إيران.
وقال الجيش “نُقدّر أن هناك أثرا لشظايا صاروخ”.
وفي بيان منفصل، قالت الشرطة الإسرائيلية “يبدو أن الحريق ناتج عن سقوط ذخيرة أو حطام عملية اعتراض”.
وأضاف البيان “تتواصل عمليات التمشيط للعثور على مواد إضافية وإزالة أي خطر على الجمهور”.
ووسط رقابة مشددة وتعتيم إسرائيلي كبير، أظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي تصاعد دخان كثيف وألسنة اللهب داخل المصنع، الذي ظهرت بداخله لافتة تشير إلى أنه مخصص لتخزين مادة الأمونيا.
بدورها، قالت صحيفة “معاريف” العبرية إن فرق الإطفاء في طريقها إلى “رمات حوفاف” للسيطرة على الحريق.
وأشارت إلى “الاشتباه في تسرب مواد خطرة من مصنع الكيماويات”.
من جانبها، قالت هيئة البث العبرية الرسمية إنه “تم إغلاق الطرق بمنطقة رمات حوفاف، وإجلاء العمال، وبعض السكان البدو الذين يعيشون حول المنطقة الصناعية”.
كما دعا الدفاع المدني الإسرائيلي، في بيان، سكان رمات حوفاف للبقاء في منازلهم وإغلاق النوافذ للاشتباه في تسرب مواد خطرة من مصنع كيماويات.
وأعلنت وزارة البيئة الإسرائيلية في بيان، أنه في أعقاب الأضرار التي لحقت بمنطقة رمات حوفاف، “يجري التحقيق في حادثة يُشتبه في أنها ناجمة عن مواد خطرة”.
وفي الوقت نفسه، أغلقت الشرطة طريقين رئيسيين بالمنطقة، ونصحت بعدم التوجه إلى المكان حتى تتضح الأمور، وفق بيان صادر عنها.
في السياق، قالت شركة أداما مخشتيم الإسرائيلية المتخصصة في وقاية النباتات إن مصنعها في جنوب إسرائيل تعرض لهجوم صاروخي إيراني أو شظايا صاروخية، دون وقوع إصابات.
وأضافت الشركة التابعة لمجموعة سينجنتا الصينية أن حجم الأضرار التي لحقت بالمصنع لم يُعرف بعد.
وقبل ذلك بوقت قصير، دوت صفارات الإنذار في مدينتي ديمونة وبئر السبع بعد رصد إطلاق رشقة صاروخية من إيران، هي التاسعة منذ فجر الأحد.
(وكالات)