طهران: حذرت منظمة العفو الدولية إيران من أن تجنيدها لأطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عاما ضمن قوات التعبئة ( الباسيج) التطوعية التابعة للحرس الثوري الإيراني يرقى إلى جريمة حرب.
وقالت المنظمة إن شهود عيان وتحليلها الخاص لمقاطع فيديو “يظهر أن جنودا أطفال يتم نشرهم في نقاط تفتيش ودوريات، بعضهم مسلح بأسلحة، تشمل بنادق هجومية من طراز كالاشنيكوف”.
وقالت إريكا جيفارا روساس من منظمة العفو الدولية “مع استهداف هجمات أمريكية وإسرائيلية آلاف المواقع (التابعة للحرس)، منها منشآت الباسيج بمختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك بهجمات بطائرات مسيرة تستهدف دوريات أمنية ونقاط تفتيش، فإن نشر جنود أطفال إلى جانب أفراد (الحرس) أو في منشآتهم يعرضهم لخطر الموت والإصابة بشكل خطير”.
كانت إيران قد أعلنت مقتل غلام رضا سليماني قائد قوات الباسيج،المنوطة بالأمن الداخلي في هجوم إسرائيلي الشهر الماضي.
(أ ب)