تغيير حجم الخط     

أسعار النفط والغاز تقفز بعد “تعليمات من ترامب”.. وخام برنت عند أعلى مستوى منذ شهر بـ117 دولارا للبرميل

القسم الاخباري

مشاركة » الأربعاء إبريل 29, 2026 3:49 pm

2.jpg
 
لندن: ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت 5 بالمئة، الأربعاء، لتبلغ 117 دولارا للبرميل؛ جراء المخاوف بشأن إغلاق مضيق هرمز الذي تسببت به الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وذلك عقب تقرير إعلامي أفاد بأن الولايات المتحدة ستمدد حصارها على الموانئ الإيرانية، وبعد أن حذرت إيران من “عمل عسكري لم يسبق له مثيل” ردا على استمرار الولايات المتحدة في احتجاز السفن المرتبطة بها.

من جهتها صعدت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي تسليم يونيو/ حزيران 4.6 بالمئة، لتتجاوز 104.5 دولارات للبرميل، بحلول الساعة 14:30 “ت. غ”.

وبذلك سجلت الأسعار أعلى مستوى منذ شهر، مواصلة مكاسبها لليوم الثامن على التوالي.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر تعليمات لمساعديه بالاستعداد لتمديد الحصار على الموانئ الإيرانية في محاولة ‌لإجبار طهران على الاستسلام.

ولاحقا قال مسؤول في البيت الأبيض اليوم الأربعاء إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقى أمس بكبار المسؤولين في ‌شركة شيفرون وشركات طاقة أخرى لبحث الخطوات الممكنة لتهدئة أسواق الطاقة في حال استمرار الحصار على الموانئ الإيرانية أشهرا.

وأضاف المسؤول أن المحادثات تركزت على إنتاج النفط الأمريكي وعقود النفط الآجلة والشحن والغاز الطبيعي.

أسعار الغاز تقفز بـ5 بالمئة

من جهتها قفزت أسعار الغاز بالجملة في هولندا وبريطانيا بأكثر ‌من خمسة بالمئة اليوم الأربعاء.

وأظهرت بيانات بورصة إنتركونتيننتال ‌إكستشينج أن العقد الهولندي القياسي لأقرب شهر استحقاق في مركز (تي.تي.إف) قفز ‌5.35 بالمئة إلى 45.93 يورو للميغاوات/ساعة، أو 15.73 دولار/مليون وحدة حرارية بريطانية، بحلول الساعة 13:39 بتوقيت رينتش. وارتفع العقد البريطاني لأقرب شهر استحقاق 5.16 بالمئة إلى 114.00 بنسا لكل وحدة حرارية.

وتتأثر أسعار النفط والغاز بتصاعد الصراعات في الشرق الأوسط والتهديدات التي تواجه شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، ما يزيد المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات.

وتشهد الأسواق العالمية تقلبات كبيرة بسبب الحرب على إيران منذ 28 فبراير/ شباط، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز ومستويات التضخم.

وردا على العدوان، أعلنت إيران في 2 مارس/ آذار تقييد الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر منه قبل الحرب 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية.

ومع بداية هدنة في 8 أبريل/ نيسان، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، لكنها قررت غلقه لاحقا، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

وتخيّم على الأسواق العالمية مخاوف من احتمال استمرار الوضع الراهن في مضيق هرمز أو انهيار الهدنة واستئناف الحرب، في ظل جمود بمسار المفاوضات.

(وكالات)
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار