تغيير حجم الخط     

طائرات حربية بحرينية وكويتية شنت غارات على إيران في رد خليجي نادر – وول ستريت جورنال

مشاركة » الأحد يوليو 26, 2026 7:06 am

نستعرض في عرض الصحف اليوم مجموعة من مقالات الرأي التي تتناول الصراع في الشرق الأوسط، من بينها مقال يقول إن البحرين والكويت شنتا غارات على إيران ويصف هذه الخطوة بأنها تحول نادر في موقف دول الخليج خلال الحرب، وآخر يناقش تداعيات الاتفاق النووي الأمريكي السعودي على الأمن الإقليمي، إضافة إلى تحليل لأزمة مضيق هرمز والخيارات الصعبة التي تواجه إدارة ترامب في التعامل معها.

نبدأ جولتنا من صحيفة "وول ستريت جورنال" ومقال رأي كتبته سمر سعيد وشيبلي هوليداي بعنوان "طائرات حربية بحرينية وكويتية تشن غارات على إيران في رد ثأري نادر من دول الخليج"، ويستهل الكاتبان مقالهما بالإشارة إلى أن الضربات، التي وقعت في وقت سابق من الشهر الجاري، تعكس وضعاً معقداً وجد العرب فيه أنفسهم مع استمرار الحرب، في ظل تهديد بتوريطهم فيها بشكل أعمق.

ويقول الكاتبان إن مصادر مطلعة أفادت بأن البحرين والكويت أرسلتا، بصورة سريّة، طائرات مقاتلة لتنفيذ هجمات على مواقع داخل إيران، في أول رد مباشر من جانبهما على طهران، واستهدفتا مستودعات لتخزين طائرات مسيّرة وصواريخ، إلى جانب مواقع عسكرية أخرى.

كما أضاف الكاتبان، بناء على تلك المصادر، أن الإمارات وفرت معلومات استخباراتية عن تلك الأهداف، فضلاً عن توفير غطاء جوي دفاعي للغارات، في مؤشر على تنامي التعاون العربي في مواجهة إيران.

وقال الكاتبان إنه عقب نشر هذا التقرير، نفى سفير الكويت لدى الولايات المتحدة، الزين الصباح، أن تكون بلاده قد نفذت أي ضربات ضد إيران، قائلاً: "لم تشارك الكويت في أي عمليات عسكرية ضد إيران، كما لم تسمح باستخدام أراضيها لشن عمليات هجومية ضد أي دولة مجاورة"، في حين لم يدل متحدث باسم الحكومة البحرينية بأي تعليق، رغم طلبات الإدلاء بتصريح.


ويرى الكاتبان أن هذه المعضلة تعكس واقعاً أوسع في منطقة الخليج، إذ تجد الحكومات العربية نفسها عالقة بين حرب لم تكن ترغب في اندلاعها، وبين إيران، جارتها الأكبر حجماً والتي تشعر بأنها تعرضت للظلم، فضلاً عن تحمل دول الخليج مجتمعة الجانب الأكبر من الضربات التي وجهتها إيران طوال الحرب، وهي تواجه حالياً احتمال استمرار المواجهة لفترة ممتدة، بما يشكل تهديداً لأمنها واقتصاداتها.

وتقول دينا إسفندياري، محللة شؤون الشرق الأوسط في "بلومبرغ إيكونوميكس"، إن استمرار الحرب بالشكل الذي تتطور به حالياً "يمثل أسوأ سيناريو بالنسبة للدول العربية، لأنه يحرمها من فرصة إعادة البناء والحفاظ على صورتها بوصفها ملاذاً للاستقرار في منطقة تعاني عدم الاستقرار".

ويقول الكاتبان إن الحكومات العربية في المنطقة كانت تأمل في انتهاء الحرب سريعاً والعودة إلى التركيز على أولوياتها الاقتصادية، بيد أن الصراع دخل شهره الخامس دون أي مؤشرات على اقتراب أي من الطرفين من تحقيق أهدافه أو التراجع عن مواقفه، لذا تدرس الحكومات العربية حالياً ما إذا كانت ستضطر إلى تبني نهج أكثر حزماً في محاولاتها لإعادة فتح طرقها التجارية الحيوية.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير