كييف: أعلنت السلطات الأوكرانية في الساعات الأولى من صباح الخميس أن روسيا شنّت هجوماً صاروخياً باليستياً على العاصمة كييف، فيما سُمع دويّ عدة انفجارات قوية في أنحاء المدينة، وسط تحذيرات عاجلة للسكان بضرورة التوجّه إلى الملاجئ.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، في منشور على تطبيق “تليغرام”، إن العاصمة تعرّضت لقصف بصواريخ باليستية، مشيراً إلى اندلاع حرائق في عدد من المواقع غير السكنية.
وأصدرت الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية تحذيراً جوياً من خطر استخدام أسلحة باليستية، داعية السكان إلى التوجّه فوراً إلى أقرب ملجأ والبقاء فيه حتى زوال الخطر.
وأكد شاهد من وكالة “رويترز” سماع انفجارات متعددة في المدينة، كما أفاد صحافي من وكالة “فرانس برس” بسماع دويّ انفجارات قوية بعد وقت قصير من إطلاق التحذيرات.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذّر الأربعاء من احتمال شنّ روسيا هجوماً واسع النطاق على أوكرانيا، مؤكداً أن سلامة الأوكرانيين تعتمد على استعداد الحلفاء لتوفير أنظمة دفاع جوي مضادة للصواريخ.
وجاءت تصريحات زيلينسكي عقب عودته من الولايات المتحدة، حيث قال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على منح أوكرانيا تراخيص للحصول على صواريخ “باتريوت” الدفاعية.
وفي سياق متصل، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية، الأربعاء، أن أوكرانيا فقدت إحدى مقاتلاتها الغربية من طراز إف-16 أثناء مشاركتها في الدفاع عن المجال الجوي للبلاد.
وقالت القوات الجوية، في بيان، إن الطائرة تحطمت أثناء اعتراضها أهدافا جوية معادية.
وأضاف البيان: “وفقا للمعلومات الأولية، كان هناك موقف طارئ على متن الطائرة، ما اضطر الطيار إلى القفز بالمظلة”، مشيرا إلى أن الطيار لم يُصب بأذى، ولم تُسجل أي أضرار أو إصابات على الأرض.
وتسلّمت أوكرانيا أولى مقاتلات إف-16 عام 2024 بعد جهود طويلة لإقناع شركائها الغربيين، وتُستخدم هذه الطائرات بشكل أساسي للتصدي لهجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ الروسية.
وسبق أن تحطمت عدة مقاتلات من هذا الطراز خلال مناورات عالية الخطورة، وسقطت أول طائرة بعد فترة وجيزة من بدء تسليم هذه المقاتلات إلى أوكرانيا.
ويشكّل فقدان كل مقاتلة من طراز إف-16 خسارة كبيرة لكييف، إذ لا تمتلك أوكرانيا القدرة على تصنيع هذه الطائرات، كما أن عددا من نحو 80 مقاتلة وُعدت بها لم يصل إلى البلاد بعد.
(وكالات)