تغيير حجم الخط     

طهران تعلن تنفيذ 14 عملية برية ضد مجموعات معارضة شمالي العراق.. ومسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـ”سي اي ايه”.. والحرس الثوري يحذر “عناصر إرهابية” من المشاركة في هجمات ضد إيران

القسم الاخباري

مشاركة » الاثنين أغسطس 03, 2026 6:53 pm

2.jpg
 
إسطنبول/ الأناضول: أعلن مستشار قائد الجيش الإيراني مجتبى جعفري، الاثنين، أن وحدات من القوات الخاصة نفذت 14 عملية برية استهدفت مجموعات مسلحة مناهضة للنظام الإيراني في منطقتي السليمانية وأربيل شمالي العراق.
جاء ذلك وفق ما نقله موقع “انتخاب” الإخباري الإيراني عن جعفري خلال كلمة ألقاها بإحدى الفعاليات، تحدث فيها عن أنشطة الجيش الإيراني في ظل تعرض بلاده لهجمات أمريكية وإسرائيلية.
وقال جعفري إن قوات الكوماندوز الخاصة (ذوي القبعات الخضراء) نفذت 14 عملية برية في منطقتي السليمانية وأربيل شمالي العراق، استهدفت مواقع المجموعات المسلحة المناهضة للنظام، وأسفرت عن مقتل عدد من عناصرها وأسر آخرين.
ولم يقدم جعفري معلومات عن توقيت تنفيذ هذه العمليات، كما لم يصدر تعقيب فوري من سلطات إقليم كردستان شمالي العراق على ما ذكره.
وأضاف القائد الإيراني أن القوات التي شاركت في هذه العمليات عادت إلى البلاد دون أن تسجل أي خسائر في صفوفها.
ومن جهته أفاد حسن قشقاوي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، بأن الهجوم البري من كردستان جزء من خطط الموساد ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية “CIA”.
وفي مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “SNN”، صرح حسن قشقاوي، مستشهدا بكتاب “مهمة إسرائيل الإلهية ضد إيران” للمؤلف وولرشتاين ووثيقة الأمن القومي الأمريكي: “ينص هذان النصان صراحة على أنه لإضعاف إيران، يجب تقسيمها إلى مجموعات صغيرة، وقد ذُكرت أسماء مناطق مثل جنوب شرق إيران وشمال غربها في هذا السياق”.
وحول دور “المعارضة التخريبية” و”الملكيين” (مؤيدو النظام الملكي السابق) في هذا المسار، أوضح قشقاوي قائلا: “الملكيون لن يستطيعوا أبدا حل التناقض بين ادعاء الوطنية ودعم الانفصاليين.. هم في الواقع مشاة التيارات الانفصالية، ومنبع كل هذه التيارات هو الصهيونية”.

وردا على الأسئلة المتعلقة بالتحركات في المناطق الحدودية، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية: “هناك تحركات في كردستان، لكن لدينا إشراف استخباراتي جيد.. التقارير الواردة إلى لجنة الأمن القومي أدت إلى تنفيذ العديد من العمليات الاستباقية”.
كما أكد في نقده للتحليلات الإعلامية السطحية: “يجب على المحللين أولا امتلاك البيانات الكاملة (95% من المعلومات)، ثم البدء بالتحليل (5%)، لا أن يقدموا تحليلات موسعة بمعلومات ضئيلة”.
وعن تغيير التكتيكات الدفاعية، أفاد حسن قشقاوي بالقول: “تحولت العمليات الاستباقية الآن إلى استراتيجيتنا الجديدة في مجمل هذه الحرب، وهذا يعني أنه في حال تحديد أي تجمع أو إجراء للعدو، سنقوم بتوجيه ضربة قبل أن يقدموا على أي حركة”.
وفي جانب آخر من المقابلة، أشار قشقاوي إلى مكانة القوميات الإيرانية، قائلا: “الأكراد من بين أكثر الجماعات العرقية الآرية، ولهم تعصب يُضرب به المثل في الحفاظ على سلامة الأراضي الإيرانية.. شعب كردستان لم يتماش إطلاقا مع الجماعات الانفصالية، وهذا التماسك الوطني بالذات هو ما جعل العدو يُهزم في الميدان”.
وأكمل: “ترامب (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب) أشار أيضا إلى تماسك وصلابة الشعب الإيراني واعترف بأنه بسبب هذا الاتحاد الوطني، لا توجد إمكانية للسيطرة على البلاد”.
وعادة ما تقصف المدفعية الإيرانية مناطق حدودية في إقليم كردستان شمالي العراق، بين حين وآخر لاستهداف مقاتلين أكراد مناوئين لطهران.
وحذرت قيادة القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، الاثنين، جماعات وصفتها بـ “العناصر الإرهابية” من المشاركة في أي هجمات تستهدف البلاد.
وفقا لما أوردته وكالة “فارس” شبه الرسمية، أصدرت قيادة القوات البرية للحرس الثوري بيانا موجها إلى الجماعات المصنفة لديها “عناصر إرهابية”.
وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، وردت طهران بمهاجمة ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الأردن والبحرين والكويت.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم، ودخولهما في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر المفاوضات بسبب خلافات بشأن ضمان حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار