تغيير حجم الخط :     

انتخابات إسرائيل.. 53مقعدا لمعسكر نتنياهو و48 للمعارضة وصفقة لتولي نتنياهو رئاسة الحكومة بالتناوب مع آيزنكوت

القسم الاخباري

مشاركة » الخميس أكتوبر 29, 2026 5:00 am






5.jpg
 
القدس/ زين خليل/ الأناضول- حصل معسكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا مقابل 48 للمعارضة و19 للأحزاب العربية بعد فرز 88.6 بالمئة من أصوات الناخبين في انتخابات الكنيست التي جرت الثلاثاء.
ووفق القناة 12 العبرية حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 لكتلة التغيير التي يقودها زعيم حزب “يشار” غادي آيزنكوت، فيما نالت الأحزاب العربية 19 مقعدا.
وبذلك، لم يتمكن أي من الأطراف من حسم الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة، والبالغة 61 مقعدا من أصل 120 في الكنيست (البرلمان).
وعلى مستوى الأحزاب، تصدر حزب “الليكود” برئاسة نتنياهو النتائج بحصوله على 26 مقعدا، محافظا على موقعه باعتباره الحزب الأكبر في إسرائيل.
وحل حزب “يشار” برئاسة آيزنكوت ثانيا بحصوله على 21 مقعدا.
وحصل حزب “معا” برئاسة نفتالي بينيت على 12 مقعدا، ومثلها القائمة العربية المشتركة بزعامة يوسف جبارين.
فيما نال حزب “الديمقراطيين” برئاسة يائير غولان 8 مقاعد، وحزب “إسرائيل بيتنا” بزعامة أفيغدور ليبرمان 7 مقاعد.
وحصل حزب “يهدوت هتوراه” الديني على 7 مقاعد، ومثله حزبا “شاس” برئاسة أرييه درعي، و”القوة اليهودية” برئاسة إيتمار بن غفير.
كما حصلت القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس على 7 مقاعد، بينما حصل حزب “الصهيونية الدينية” برئاسة بتسلئيل سموتريتش على 6 مقاعد.
يشار إلى أن هذه التوزيعة سواء المتعلقة بالأحزاب أو التكتلات السياسية كانت هي نفسها دون تغيير مع الإعلان في وقت سابق الأربعاء عن فرز 85 بالمئة من الأصوات.
ومن المقرر أن تتواصل عملية فرز الأصوات المتبقية مساء اليوم، فيما تبدأ عملية فرز المظاريف المغلقة التي يتوقع أن تتراوح بين 430 ألفا و480 ألف صوت أي بين 8 إلى 9 مقاعد برلمانية، في الواحدة فجر الخميس، وتتواصل حتى مساء اليوم ذاته، وفق صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية.
وصُممت آلية التصويت عبر “المظروف المزدوج” لتمكين المواطنين الذين يتعذر عليهم الإدلاء بأصواتهم في مراكز الاقتراع المسجلين فيها من ممارسة حقهم في التصويت.
ويشمل ذلك، من بين آخرين، جنود الجيش الإسرائيلي وأفراد القوات الأمنية، والسجناء والمرضى في المستشفيات، وفق إعلام عبري.
وتسمى تلك المظاريف بالمزدوجة لأنها تحتوي على مظروفين لكل مصوت؛ المظروف الداخلي ويكون به ورقة الاقتراع وبدون أي بيانات، بينما يتضمن المظروف الخارجي بيانات الناخب.
هذا وكشفت قناة عبرية، عن صفقة تتبلور لتشكيل حكومة إسرائيلية بالتناوب يتولى بنيامين نتنياهو رئاستها أولًا لمدة عامين، وفي المقابل يتعهد بالاعتزال نهائيًا من الحياة السياسية، ويحصل على عفو كامل، فيما يتولى غادي آيزنكوت زعيم حزب “يشار” رئاستها في العامين المتبقيين.
وقالت القناة 14 العبرية، مساء الأربعاء، إن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يحاول حاليا الدفع بهذه الصفقة.
وأوضحت: “يدور الحديث عن صفقة سياسية دراماتيكية قد تتيح تشكيل الحكومة المقبلة”.
وتابعت “وفقًا للخطة المطروحة، يتعلق الأمر بحكومة تناوب يتولى فيها بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة أولًا لمدة عامين إضافيين، وفي المقابل، يتعهد باعتزال الحياة السياسية نهائيا، ويحصل على عفو كامل”.
وأضافت: “يتعلق الأمر بخطوة يدفع هرتسوغ باتجاهها منذ عامين، أي قبل وقت طويل من الحملة الانتخابية وقبل ظهور النتائج، وهي التي تبدو حاليًا الخيار الأكثر واقعية إذا بقيت خريطة توزيع المقاعد على حالها”.
وبحسب القناة “إذا تحقق هذا السيناريو، فمن المتوقع أن يصر نتنياهو على تولي رئاسة الحكومة أولًا في إطار التناوب، من بين أمور أخرى، لكي يعمل خلال العامين المقبلين إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وألا يفوّت فرصة تاريخية كهذه”.
ونفى مكتب هرتسوغ في رده على القناة صحة تقريرها وقال: “كذب محض، لم يحدث بالمرة. لا نتعامل مع التكهنات بشأن إجراءات تكليف تشكيل الحكومة”.
وأضاف: “لن تُقدَّم النتائج الرسمية للانتخابات إلى رئيس الدولة إلا يوم الأربعاء المقبل، وبعد ذلك، سيجري الرئيس المشاورات مع الكتل البرلمانية، وسيدرس الأمور وفقًا للصلاحيات والسلطة التقديرية الواسعة الممنوحة له بموجب القانون”.
وفجر الأربعاء، تعهد آيزنكوت (رئيس أركان أسبق) بتشكيل “حكومة صهيونية”، ولم يوضح كيفية تحقيق ذلك دون مشاركة الأحزاب العربية.
وبحسب النتائج الجزئية، يحتاج معسكر نتنياهو إلى 8 مقاعد إضافية لبلوغ الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.
وتبقى النتائج غير نهائية مع استمرار فرز بقية أصوات الناخبين.
ويتفق نتنياهو وآيزنكوت على رفض قيام دولة فلسطين، رغم قرارات الأمم المتحدة التي تنص على قيامها ضمن مبدأ “حل الدولتين”.
ومساء الثلاثاء، أعلنت لجنة الانتخابات أن نسبة التصويت بلغت 77.7 بالمئة، بزيادة 7.1 بالمئة عن انتخابات 2022، وقالت إنها الأعلى منذ العام 1999.
 

العودة إلى الاخبار