الوثيقة | مشاهدة الموضوع - الجعفري من ناهبي ثروة العراقيين كان يستلم مساعدات بإعتباره مريض نفسيا والان يصعب حصر ثروته يخاطب العراقيين من لندن ببيان من 27 نقطة: يا شعب التحابُب!
تغيير حجم الخط     

الجعفري من ناهبي ثروة العراقيين كان يستلم مساعدات بإعتباره مريض نفسيا والان يصعب حصر ثروته يخاطب العراقيين من لندن ببيان من 27 نقطة: يا شعب التحابُب!

مشاركة » الخميس نوفمبر 07, 2019 11:39 am

20.jpg
 
بغداد – ناس

وجه وزير الخارجية السابق وزعيم تيار الإصلاح ابراهيم الجعفري رسالة إلى المتظاهرين والسلطات دعا فيها إلى “التوقف عن اطلاق النار على المتظاهرين، ورصد الجهات المشبوهة التي تسعى إلى تجيير التظاهرات لخدمة أجندات أجنبية”.

نص الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

“وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّه جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَة اللَّه عَلَيْكُمْ إذْ كُنْتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْن قُلُوبكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إخْوَانًا”..

{آل عمران/ 104}

أيّها الشعب العراقيّ العزيز..

يا شعب الشجاعة والفداء..

ويا شعب الإلهام والإبداع..

ويا شعب الثكالى المُربِّين من الآباء والأمهات..

ويا شعب حُرَّاس الوطن ممّن يذودون بأنفسهم عنه، ودفاعاً عن كرامته..

ويا شعب التصاهر الدينيِّ، والمذهبيِّ، والقوميِّ، والقبليّ..

ويا شعب التآخي، والتحابُب بين مُكوِّناته، وأصدقائه..

ويا شعب الصمود، والثقة، والأمل..

في هذه الأيّام، أيّام التحدِّي الصعب كُتِبَ عليك أن تبقى مُعلّماً؛ لتصنع الصمود، والثبات بوجه أعتى الرياح وأنت تدفع بأبنائك، وبناتك؛ ليُسجِّلوا حُضُوراً نوعيّاً في ساحة التحرير ببغداد، وفي مثيلاتها من ساحات التعبير في بقيَّة المحافظات..

يدفعهم حُبُّ العراق، والمُطالَبة بالحقوق المشروعة التي يتهدَّدها الفساد من هدر الدم، وسرقة الأموال، وتبديد الثروات، وتداول المُخدِّرات، وتمكين الفاسدين في مُختلِف الأجهزة الحكوميّة، والعبث بقوانينها، وتصديع كلِّ ما يرتبط بسيادتها واستقلالها، ونشر ثقافة اليأس من إعادة بنائها على قاعدة المبادئ الحقة، والقِيَم الأصيلة..

التظاهرات تعبيرٌ عن المُطالَبة عن كلِّ حقّ مهدور، وكرامة مُنتهَكة، ومال مسروق، وسياسة فاسدة، وتدخّل أجنبيّ فاحش!! إنّها القاعدة التي صنعت التغيير باتجاه الإصلاح، وهي السياج الذي يصون البلد من شتى أنواع التحدِّيات، وهي الأمل في إقامة الحياة الحُرَّة الكريمة التي يتطلّع اليها شعبنا الأبيّ، وهي رصيده الإنسانيّ الثرُّ في الصمود، والبناء، والتقدُّم..

إنّه شعب مُعارَضة الظلم والطغيان وقد برهن على أنّه شعب الثورة على الفساد؛ ومن ثم فهو “شعب دولة” لإقامة العدل والبناء..

الوقوف إلى جانب الشعب، وتنفيذ كلِّ مطالبه بجدِّية وحزم، ومعالجة الظواهر الشاذة التي يقف وراءها أعداء الشعب، وتفويت الفرصة أمام الأعداء الدوليّين والإقليميّين مسؤوليّة تقع على جميع المُواطِنين..

وقد رأيتُ من واجبي أن أذكِّر بالنقاط التالية:

* التفاعل بكلِّ جدِّية مع مطالب أبناء الشعب ضمن خطة إصلاح مُحدَّدة الأهداف، والآليّات والتوقيتات..

* منع استخدام السلاح ضدّ أبنائنا المُتظاهِرين..

* فتح فرص استثمار الطاقات الشابّة، واعتمادهم لبناء المُؤسَّسات..

* إعادة تشغيل المصانع المُعطّلة في المحافظات؛ من شأنه استيعاب مئات الآلاف من المُواطِنين..

* تفقُّد عوائل شهداء التظاهُرات، ورعايتهم..

* معالجة الجرحى، والمُتضرِّرين، وتعويضهم عن الخسائر..

* كشف عناصر الاختراق الأمنيّ والسياسيّ، ومُحاسَبتهم بصرامة قضائيّة؛ لإرساء قواعد العدل..

* اعتماد مجالس استشاريّة تتّصف بالكفاءة، والجديّة، والنزاهة، والطلب منها لإنجاز الأهداف المُعطّلة على المدى الآنيّ والمُتوسِّط، والبعيد..

* التعاون مع مجلس القضاء الأعلى، وتنوير الرأي العامِّ العراقيّ عليها..

* رصد الجهات المشبوهة التي تحاول استغلال التظاهرات؛ خدمةً لأهداف أجنبيّة..

* كشف النقاب عن حقيقة ما يجري سواء المطالب المشروعة الحقة لتنفيذها، أم الأغراض المشبوهة لإطلاع الشعب عليها..

* دعم، وتقوية القوات المسلحة العراقيّة في حفظ أمن، وسلامة المُواطِنين..

* مُحاسَبة المُقصِّرين منهم، وإنزال العقوبة بمبدأ “القصاص على قدر الجناية”..

* اعتماد الإعلام الوطنيِّ؛ لتنوير الرأي العامِّ العراقيِّ، والإقليميِّ، والعالميّ..

* الابتعاد عن أيِّ شبهة لإثارة النعرات الطائفيَّة، والقوميَّة، والقبليّة، وإخماد نيرانها..

* جدولة مُحاسَبة الفاسدين بآليّات قضائيّة عادلة..

* إعادة النظر بكلِّ ما يتعلّق بالدستور، والبرلمان، والحكومة بالطرق الدستوريّة..

* إلغاء بدعة المُحاصَصة “سيِّئة الصيت” في أيٍّ من التشكيلات الحكوميّة..

* قطع طرق التدخُّل الأجنبيّ في الشأن العراقيِّ على الصعيدين الإقليميِّ، والدوليّ..

* مُناشَدة الغيارى من أبناء شعبنا العزيز للتصدّي، وتحمُّل المسؤوليّة التاريخيّة المُلقاة على عواتقهم..

* الحفاظ على الإنجازات التي تحقّقت سياسيّاً، وأمنيّاً..

* الحثُّ على مُواصَلة تحقيق الأهداف المُعطَّلة..

* إنّ رحم الشدائد التي تمرّ بها الأمم الحيَّة وَلودٌ، ومن شأنه أن يُنجِب في زمن المِحنة ما لا يُنجَب في زمن الرخاء..

* إنّنا إذ ننظر بعين التقدير والثناء لكلِّ من وقف مع شعبنا في ظروف المِحنة من دون أن يتدخّل في شُؤُونه، أو يتسبَّب بمسِّ سيادته، أو سلب ثرواته..

* إنَّ شعبنا العراقيَّ الصابر لن ينسى ما مرَّ به من مِحَن تصاغرت أمامها كلّ المصائب في زمن نظام صدام المقبور قد أصبح زمن وحدة الصفِّ، وجمع الكلمة ضرورة أكثر من أيّ وقت مضى..

* التمسُّك بموقف المرجعيَّة الدينيَّة بالحفاظ على وحدة الصفّ..

* أملنا بشعبنا الشجاع كبير، وبتسديد الله -عزَّ وجلَّ- أكبر في أن يتجاوز هذه المِحنة مُكلَّلاً بالنصر المُؤزَّر..

ولتعُدْ جماهيرنا المُظفّرة إلى خنادق الإنتاج المُتعدِّدة؛ لمُواصَلة البناء في مُؤسَّسات الدولة..

“وَلَيَنْصُرَن اللَّه مَنْ يَنْصُرهُ إنَّ اللَّه لَقَوِيّ عَزِيز…” {الحج/ 40}

الدكتور إبراهيم الجعفريّ

رئيس تيار الإصلاح الوطنيّ

الأربعاء

السابع من ربيع الأوّل عام 1441 هج

الموافق 2019/11/6

لندن”.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى محليات