الوثيقة | مشاهدة الموضوع - “رايتس ووتش” تتحدث عن اختطاف سبعة محتجين بينهم صبي 16 عاما بمظاهرات بغداد.. مصدر أمني عراقي: قتيل وثلاثة مصابين من الحشد الشعبي في هجوم لتنظيم الدولة الاسلامية بالأنبار
تغيير حجم الخط     

“رايتس ووتش” تتحدث عن اختطاف سبعة محتجين بينهم صبي 16 عاما بمظاهرات بغداد.. مصدر أمني عراقي: قتيل وثلاثة مصابين من الحشد الشعبي في هجوم لتنظيم الدولة الاسلامية بالأنبار

القسم الاخباري

مشاركة » الاثنين ديسمبر 02, 2019 8:51 am

9.jpg
 
العراق- الرمادي – ( د ب أ )- الأناضول
أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش، الاثنين، أن سبعة أشخاص على الأقل، بينهم صبي (16 عاما)، فُقدوا من ساحة التحرير أو بالقرب منها منذ 7 أكتوبر، أثناء مشاركتهم في المظاهرات المستمرة في العاصمة العراقية بغداد.
وقالت المنظمة في تقرير لها، إن “خمسة من المشاركين في تظاهرات بغداد منذ مطلع أكتوبر الماضي، ما زالوا مفقودين حيث أكدت عائلاتهم أنها زارت مراكز الشرطة والمقرات الحكومية طلبا للمعلومات دون جدوى.
وأوضحت مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة، سارة ليا ويتسن، أنه “سواء كانت الحكومة أو الجماعات المسلحة وراء عمليات الاختطاف، تتحمل الحكومة مسؤولية الحفاظ على سلامة الناس من هذا الاستهداف”.
وبينت أنه “بتاريخ 5 أكتوبر الماضي، أفادت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق (يونامي) عن علمها بست عمليات اختطاف للمتظاهرين أو المتطوعين الذين يساعدونهم في بغداد”.
وأردفت “كما بدأت المفوضية العليا لحقوق الإنسان بتعداد عدد المخطوفين من قبل قوات الأمن والعناصر المجهولة خلال الاحتجاجات بتاريخ 1 تشرين الأول، لكنها أوقفت التعداد في 31 من الشهر نفسه، وأكدت ان السلطات اعتقلت 93 متظاهرا في بغداد بين 21 و24 نوفمبر/ تشرين الثاني، أُطلق سراح 14 منهم”.
وأشارت “هيومن رايتس ووتش” في تقريرها أنها “استطاعت الحصول على بعض المعلومات حول سبعة مختطفين ومعتقلين اثنين”.
واستدركت “لكن في تسع حالات أخرى، قالت عائلات وأصدقاء ومحامو المختطفين أو المحتجزين أو المتظاهرين في بغداد وكربلاء والناصرية إنهم كانوا خائفين للغاية أو قلقين من عواقب تقديم المحتجَز للتفاصيل”.
ووفقا للجنة الدولية للصليب الأحمر، فإن العراق يضم أحد أكبر أعداد الأشخاص المفقودين في العالم، حيث تقدر اللجنة الدولية المعنية بالمفقودين، التي تعمل بالشراكة مع الحكومة العراقية للمساعدة في استعادة هوية المفقودين، أن عدد المفقودين في العراق يتراوح بين 250 ألف ومليون شخص.
وشددت “هيومن رايتس ووتش” على أنه “ينبغي للحكومة العراقية ضمان تحقيق مستقل في جميع عمليات الاختطاف”.
وأضافت “ينبغي على السلطات إطلاق سراح جميع المتظاهرين الذين لم توجه إليهم تهم بارتكاب جريمة جنائية معترف بها أو أي شخص احتُجز لمجرد ممارسته لحقه في التجمع السلمي والتظاهر”.
كما دعت إلى التحقيق مع المسؤولين عن الاحتجاز غير القانوني ومقاضاتهم، بما في ذلك قوات أمن الدولة والأفراد على السواء”.
ومنذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة مطلع أكتوبر الماضي، سقط 421 قتيلا و15 ألف جريح، وفق إحصاء أعدته الأناضول، استنادا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، ومصادر طبية وحقوقية.
والغالبية العظمى من الضحايا من المحتجين الذين سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران.
وطالب المحتجون في البداية بتأمين فرص عمل وتحسين الخدمات ومحاربة الفساد، قبل أن تتوسع الاحتجاجات بصورة غير مسبوقة، وتشمل المطالب رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.
و أعلن مصدر أمني عراقي الاثنين مقتل عنصر من الحشد الشعبي وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم شنه عناصر من تنظيم داعش على مقر للحشد غرب الفلوجة60/كلم غرب بغداد.
وقال المقدم محمود ليث لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن “عناصر داعش هاجموا الليلة الماضية مقرا لقوات الحشد الشعبي في قضاء الكرمة (40 كلم غرب الفلوجة) بمحافظة الأنبار، ما أدى إلى مقتل عنصر من الحشد الشعبى وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، قبل أن يلوذ المهاجمون بالفرار إلى جهة مجهولة”.
وتشهد محافظة الأنبار، كبرى مدن العراق من حيث المساحة، استقرارا أمنيا نسبيا منذ تحريرها من تنظيم داعش عام 2016 ، إلا أن مدنها تتعرض لهجمات من حين لآخر تنفذها فلول تنظيم داعش مستهدفة القطعات الأمنية العراقية.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار

cron