الوثيقة | مشاهدة الموضوع - هيبة الدولة بحماية شعبها وإلا لا وجود للدولة : مهدي المولى
تغيير حجم الخط     

هيبة الدولة بحماية شعبها وإلا لا وجود للدولة : مهدي المولى

مشاركة » الخميس يوليو 02, 2020 4:16 pm

هذا سؤال يوجه الى الحكومة العراقية الى الأطراف السياسية بكل توجهاتها و الى ساسة الشيعة بالدرجة الأولى هل لهم القدرة على حماية الشيعة في العراق على وقف عملية ذبح الشيعة التي بدأت من أيام الفئة الباغية قبل أكثر من 1400 عام وحتى عصرنا الغريب ان ساسة الشيعة جعلوا من مظلومية الشيعة ومعاناتهم ومن الإبادة التي تعرضوا ويتعرضوا لها وسيلة لتحقيق مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية وعندما ينالون ذلك يتجاهلون وينسون تماما معانات الشيعة ذبح الشيعة بل كثير ما يتقربوا من قتلة الشيعة وكثير ما يكونون لهم عون وناصر وستار يغطي جرائمهم الوحشية وحمايتهم وتبرئتهم
المعروف ان الفئة الباغية بقيادة الفاسد المنافق معاوية شنت حرب الإبادة على الشيعة على محبي الرسول وأهل بيته اما دولة ال سعود الوهابية قررت شن حرب الإبادة على كل العراقيين بحجة كل من يتقرب ويسلم على الشيعي ويتعاون معه فهو كافر يستحق ذبحه وأسر واغتصاب أهله وعرضه ونهب ماله وتفجير وتهديم رموزه الدينية والحضارية والإنسانية وهذا ما فعلوه في غزوهم الأخير في غزوة مرتزقتهم ووحوشهم الدواعش الوهابية والصدامية حيث ذبحوا كل أنسان عراقي حر واغتصبوا وأسروا كل عراقية حرة تعتز بكرامتها وعراقيتها ودمروا وفجروا كل معلم حضاري إنساني يدفع الإنسان الى حب الحياة والإنسان والسعي لبناء حياة حرة كريمة وخلق إنسان حر
وهذه حقيقة واضحة شاهدها كل عراقي بعينه لم يسمعها من أحد او يقرأها في كتاب ومن ينكرها لا شك أنه أحد المساهمين والمشاركين في ذبح العراقيين ونهب أموالهم وسبي واغتصاب العراقيات وتدمير العراق ويمكننا ان تعتبر كل من ينكر ذلك دليل على انه من الذين شاركوا في هجوم داعش و أسروا واغتصبوا نساء سنجار وتلعفر وذبحوا شبابها وعلى من ذبحوا شباب قاعدة سبايكر وسجناء سجن بادوش والذين فجروا ودمروا كل شي في العراق بسياراتهم المفخخة وأحزمتهم الناسفة وعملياتهم الانتحارية والذبح على الهوية منذ تحرير العراق وحتى يومنا ولا تزال عملية تدمير العراق وإبادة العراقيين مستمرة لا ادري متى تتوقف
الحقيقة نريد حكومة توقف ال سعود ومرتزقتها الوهابية والصدامية من ذبح العراقيين
لا أدري ماذا يريدون من الشيعة ولماذا هذا العداء وهذا الحقد هل تدرون انه لا يشفي غليلهم عندما يقتل الشيعي بإطلاق نار بتفجير انتحاري الا بذبحه على الطريقة الوهابية وهذه الحالة طبقوها عندما احتلوا تلعفر وسنجار فكانوا يلقون القبض على الشيعي ثم يقيدوه ثم يأتون بزوجته ببنته ويغتصبوها أمامه ثم يذبحوه أمامها ثم يحرقوها أمام ما تبقى من أبناء منطقتها
هذه الحقيقة اعترفت بها جوكر البرزاني فيان الدخيل عندما قالت مستغربة من حالة لم أفهم سببها وهي عندما يغتصبوا الإيزيدية تؤخذ معهم أسيرة في حين عندما يقومون باغتصاب الشيعية يقومون بحرقها أمام ذويها ليت حاخامات الدين الوهابي يفسرون لنا هذه الحالة
ما سر هذه الكلاب المسعورة التي غزت العراق من مختلف بلدان العالم فقط من الجزيرة من دولة ال سعود أكثر من خمسة آلاف كلب مسعور مع الاعتذار للكلب لأنه أرقى مستوى منهم الا أني أصفهم بالكلاب لأنهم يرون فيها مستوى متدني نجس لا يدرون إنها اي الكلاب اطهر منهم لا يريدون الا ذبح العراقيين واسر واغتصاب العراقيات وتدمير وتفجير مراقد أهل البيت وكل رمز حضاري وإنساني فالجنة بابها في العراق ومفتاح هذا الباب هو ذبح العراقيين واسر واغتصاب العراقيات وتدمير العراق
بدأت صرخات ودعوات تنطلق من الدول المعادية للعراق ال سعود دواعش السياسة عبيد وخدم وجحش صدام تدعوا الى حكومة تبعد العراق عن إيران الى حل الحشد الشعبي المقدس الى أطلاق سراح الدواعش الوهابية والصدامية وعودة القتلة والمجرمين الهاربين والاحتفال بقدومهم والإساءة للمرجعية الدينية للفتوى الربانية وتمجيد الطاغية المقبور وزمرته اعتبار الدواعش الوهابية والصدامية قوى عراقية محررة جاءت لإنقاذ العراق وتحريره من المليشيات الصفوية الرافضية ويقصدون بها الحشد الشعبي المقدس والقوى الأمنية المختلفة
وهذا يعني هناك اتفاق بين ال سعود وال نهيان وأسيادهم ال صهيون ومرتزقتهم المختلفة تحت ألوان وأشكال مختلفة لذبح العراقيين وتدمير العراق وبشكل علني وسافر
فهل للحكومة القدرة على حمايتنا من الإبادة التي نتعرض لها
لهذا نريد حكومة توقف عملية الإبادة التي نتعرض لها على يد ال سعود ومرتزقتها داعش الوهابية والصدامية
نريد حكومة شجاعة لا تخاف احد ولا تجامل أحد و إلا لا معنى للتحدث عن قيمة هيبة الدولة لعدم وجود دولة
مهدي المولى
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى المقالات