تغيير حجم الخط     

ترامب: «سأدمّر كل شيء» إذا لم نصل إلى اتفاق … وإيران: المنطقة برمّتها ستحترق

مشاركة » الاثنين إبريل 06, 2026 2:08 am

3.jpg
 
لندن – «القدس العربي» ووكالات: هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران، أمس الأحد، بـ»تفجير كل شيء والسيطرة على النفط»، في حال فشلت مفاوضات قال إنها تدور مع الإيرانيين، معرباً عن اعتقاده بوجود فرصة للتوصل إلى اتفاق.
أما في طهران فكان الرد على التهديدات بأنها ستقدم على إغلاق باب المندب في حال نفذ ترامب وعيده، بينما حذر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، من أن المنطقة ستحترق برمتها نتيجة إصرار ترامب على الاستماع لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقال ترامب في مقابلات متتالية مع فوكس نيوز وموقع أكسيوس، إنه يفكر بـ»تفجير كل شيء والسيطرة على النفط» إذا فشلت إيران في التوصل إلى اتفاق سريعا. ولفت إلى أنه منح «عفوا للمفاوضين الإيرانيين كي يتمكنوا من مواصلة المحادثات» .
وفي وقت سابق أمس الأحد، أشار ترامب في تدوينة عبر منصته «تروث سوشيال»، إلى أن يوم 7 أبريل/ نيسان الجاري سيكون في إيران «يوم محطات الطاقة والجسور» . وقال متوعدا: «افتحوا المضيق (هرمز) وإلا ستعيشون في الجحيم» .

مفقودون في قصف صاروخي على حيفا… وطهران: سنغلق باب المندب

إلا أنه قال في تصريحات لقناة فوكس نيوز الأمريكية إن «هناك فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران غدا الإثنين»، ثم بدا وكأنه يمدد المهلة، إذ قال في منشور مقتضب على تروث سوشيال إنه «الثلاثاء، الساعة 8:00 مساء بتوقيت الساحل الشرقي» (3 صباح الأربعاء في توقيت طهران).
ونقل موقع أكسيوس عن ترامب أيضاً قوله إن الولايات المتحدة «تخوض مفاوضات عميقة» مع إيران، مضيفاً: «المفاوضات تسير بشكل جيد، لكنك لا تصل أبدًا إلى خط النهاية مع الإيرانيين».
وفي مقابلته مع فوكس نيوز، أقر ترامب بأن الولايات المتحدة حاولت تسليح المتظاهرين الإيرانيين أثناء الاحتجاجات في كانون الثاني (يناير)، بإرسال أسلحة إليهم عبر قوات الميليشيات الكردية، لكن المحاولة باءت بالفشل لأن الأكراد احتفظوا بالأسلحة، حسب قوله.
في المقابل، حذّر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، أمس، الرئيس الأمريكي، قائلاً في منشور إن «تحركاتك المتهوّرة تجرّ الولايات المتحدة إلى جحيم لكل عائلة، والمنطقة بأكملها ستحترق لأنك تصرّ على اتباع أوامر (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو» . وأضاف أن «الحل الحقيقي الوحيد هو احترام حقوق الشعب الإيراني وإنهاء هذه اللعبة الخطيرة» .
كما قال نائب رئيس مكتب الاتصالات التابع للرئاسة الإيرانية، مهدي طباطبائي، أمس، إن مضيق هرمز سيفتح حينما يتم تعويض الخسائر الناجمة عن الحرب على إيران، من خلال جزء من عائدات نظام عبور جديد.
وقال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في تدوينة عبر إكس، إن «غرفة القيادة الموحدة لجبهة المقاومة تنظر إلى باب المندب كما تنظر إلى هرمز»، مشيراً إلى أن البيت الأبيض سيدرك قريبا أن تدفق الطاقة والتجارة العالمية يمكن تعطيله بإشارة واحدة إذا فكر في تكرار «أخطائه الغبية».
أما في ما يتعلق بالطيار الأمريكي الثاني الذي تقول واشنطن إنه تم إنقاذه من إيران بعد إسقاط طائرته الحربية، الجمعة، فقد قال ترامب إنه مصاب «بجروح بالغة».
وفي إيران، قال إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم «مقر خاتم الأنبياء»، إنّه «تمّ تدمير طائرتي نقل عسكريتين من طراز سي -130، ومروحيّتين من طراز بلاك هوك».
في المقابل، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز»، أمس الأحد، بأن الجيش الأمريكي دمر طائرتي نقل تابعتين له، علقتا أثناء مهمة إنقاذ الطيار المفقود في إيران.
أما في إسرائيل، فقالت «نجمة داوود الحمراء» (الإسعاف الإسرائيلي) إنه أصيب 4 أشخاص في مدينة حيفا، بينهم رجل في حالة خطيرة، جراء سقوط صاروخ بشكل مباشر على مبنى مكون من 5 طوابق في مدينة حيفا، كما أصيب 4 آخرون بالهلع. وفي السياق، ذكرت القناة 12 العبرية أن هناك مخاوف من وجود عالقين تحت الأنقاض، جراء إصابة مباشرة لمبنى في حيفا برأس صاروخي يزن 450 كيلوغراما. وأضافت القناة أن عدة شظايا صاروخية سقطت في 3 مواقع على الأقل في مدينة حيفا، ما أسفر عن أضرار كبيرة، فيما تحدثت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن فقدان 4 أشخاص.
وقبل ذلك بقليل، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه مناطق حيفا والجليل الغربي (شمال) والنقب (جنوب)، دون ورود تقارير عن سقوط صواريخ أو شظايا في جنوب البلاد حتى الآن.
وسُمع دوي انفجارات في مناطق واسعة شمالي البلاد، خاصة في الجولان والجليل وحيفا، بالتزامن مع دوي صافرات الإنذار، فيما دوّت صافرات الإنذار أيضا في عدة مناطق في النقب جنوبي البلاد جراء الإطلاق الإيراني.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى أحدث خبر