تغيير حجم الخط     

طهران تنفي استهداف الإمارات وتنتقد تعاونها مع واشنطن وتل أبيب وتعتبره “تواطؤا” وتحذرها من عواقب استمرار استضافة القواعد الأمريكية

القسم الاخباري

مشاركة » الأربعاء مايو 06, 2026 12:41 pm

7.jpg
 
أنقرة / الأناضول: اكدت إيران، الأربعاء، أنها لم تستهدف الإمارات بصواريخ ومسيرات خلال اليومين الأخيرين، وانتقدت ما وصفته بـ”شراكة أبوظبي” مع واشنطن وتل أبيب ضد مصالحها واعتبرت ذلك “تواطؤا”.
جاء ذلك في بيان للخارجية الإيرانية، بعد أن أعلنت الإمارات الثلاثاء، تعاملها مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران لليوم الثاني على التوالي.
وكانت الدفاع الإماراتية أعلنت الاثنين، تعاملها مع 15 صاروخا و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، ما أسفر عن 3 إصابات، وذلك في أول هجوم منذ بدء الهدنة بين واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
لكن الجيش الإيراني الذي ادعى الثلاثاء، عدم تنفيذ أي هجمات على الإمارات خلال الأيام الماضية، اتهم سابقا كلا من إسرائيل والولايات المتحدة بمهاجمة دول خليجية، ومحاولة تحميل طهران المسؤولية عنها.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت إيران أيضا هجمات ضد ما قالت إنها “قواعد ومصالح أمريكية” في دول عربية، بينها الإمارات، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وقالت الخارجية الإيرانية إنها “ترفض ادعاءات أبوظبي الخاطئة بشأن إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة من قبل إيران باتجاه الإمارات”.
وأشارت إلى أن “العمليات الدفاعية للقوات المسلحة الإيرانية في هذه المرحلة اقتصرت حصرا على صد شرور الولايات المتحدة”.
واتهمت الوزارة أبوظبي بتبني توجهات تتعارض مع مبادئ حسن الجوار وتخالف ميثاق الأمم المتحدة خلال اليومين الماضيين، وذلك عبر “تعاونها الجلي” مع الجانب الأمريكي الذي وصفته بـ”المعتدي”.
وأشارت إلى أن “هذا التعاون الذي تزامن مع تصاعد الإجراءات غير القانونية والاستفزازية للقوات الأمريكية في المنطقة وتحركاتها البحرية تحت غطاء إنساني مضلل، يشكل تهديدا للأمن والمصالح الوطنية الإيرانية”.
وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تدوينة على منصته “تروث سوشيال”، تعليقا مؤقتا لـ”مشروع الحرية” الذي أطلقه الاثنين، بهدف إخراج سفن الدول “المحايدة” العالقة في مضيق هرمز.
وقال إن هذا التعليق يأتي “مع التقدم الكبير الذي أحرز نحو التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي” مع إيران، مع الإبقاء على الحصار ساريا بكامل قوته وفاعليته، وذلك لتبيان ما إذا كان بالإمكان إتمام الاتفاق وتوقيعه.
وكانت الهجمات الأخيرة على الإمارات جاءت مع تعثر مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، وتصاعد مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل الماضي.
وطالبت الخارجية الإيرانية أبوظبي بـ”الكف عن الاستمرار في التواطؤ والشراكة” مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق تعبيرها.
كما أدانت ما وصفتها بـ”الإجراءات التخريبية” من أبوظبي “عبر التواطؤ مع أطراف معادية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك استمرار استضافة قواعدهم ومعداتهم العسكرية”.
وشددت على أن إيران “لن تتوانى عن اتخاذ كافة التدابير اللازمة والمناسبة للدفاع عن مصالحها وأمنها القومي”.
وحتى الساعة 09:30 (ت.غ)، لم يصدر عن السلطات الإماراتية تعليق على بيان الخارجية الإيرانية.
وتتزامن التطورات الجديدة في المنطقة، مع ترقب لمسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، عقب تبادل رسائل بين الجانبين بوساطة باكستان، دون التوصل إلى أي اختراق إيجابي معلن.
وفي 11 أبريل الماضي استضافت باكستان جولة محادثات بين واشنطن وطهران لم تفض إلى اتفاق، ولاحقا تم الإعلان عن تمديد الهدنة التي بدأت في 8 أبريل، بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد سقف زمني.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار