تغيير حجم الخط     

اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية إسرائيلية للإطاحة بالنظام الإيراني

مشاركة » الأربعاء يونيو 03, 2026 9:15 am

3.jpeg
 
كشف الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، تامير هايمان، عن تفاصيل جديدة تتعلق بمخطط سري بالتعاون مع واشنطن، كان يهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني.
اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية إسرائيلية للإطاحة بالنظام الإيراني

وفي مقابلة أجراها مع شبكة PBS الأمريكية، أكد هايمان أن هذا المخطط الذي كان سيتم فيه الاستعانة بمجموعات مسلحة، من بينها تنظيمات موالية لحزب العمال الكردستاني انهار تماما وتوقف تنفيذه بعد تدخل مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تمكن من إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتراجع عن الخطة.

وأوضح هايمان أن الهجمات التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير الماضي، والتي انتهت بهدنة مؤقتة، كانت جزءا من استراتيجية أوسع تضمنت تحريك أذرع مسلحة كردية بهدف زعزعة استقرار طهران، وتهيئة الظروف لعودة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى سدة الحكم مجددا.

وصادق رئيس الاستخبارات الأسبق على صحة التقرير الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" في مايو الماضي، والذي تحدث عن مساعي واشنطن وتل أبيب لتنصيب أحمدي نجاد، قائلاً: "بخصوص ملف أحمدي نجاد، كانت هناك سلسلة عمليات خاصة فريدة للغاية ومخطط لها بدقة، وكان هو جزءاً من هذا السيناريو".

وأضاف أن بقية تفاصيل تلك العمليات لم تُكشف بعد للرأي العام، باستثناء التحرك الكردي، حيث كان من المقرر أن تكون العمليات العسكرية الكردية هي الشرارة الأولى لإطلاق هذا المخطط بالكامل.

وأشار هايمان إلى أن إصرار أردوغان، وإقناعه لترامب، كان العامل الحاسم في إحباط المؤامرة التي كانت تعتمد على توظيف جماعات مسلحة ذات خلفيات عرقية. وقد أدى ذلك في نهاية المطاف إلى إلغاء الخطة برمتها، وتجنيب المنطقة سيناريو بالغ الخطورة.


وفي سياق متصل، فنّد هايمان الرواية الشائعة بأن إسرائيل هي من دفعت ترامب لضرب إيران، مؤكدا أن قرار الهجوم الأخير جاء مفاجئا لتل أبيب نفسها.

وربط هايمان هذا القرار بشعور ترامب بنشوة النجاح بعد التدخل العسكري الأمريكي الناجح ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وأوضح أن هذا الشعور دفع ترامب لكتابة تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي، وجهها إلى المتظاهرين الإيرانيين قال فيها إن "المساعدة في الطريق"، معلنا بذلك نيته شن هجوم على طهران في أوائل يناير، وهو ما أربك الحسابات الإسرائيلية في ذلك الوقت.

واختتم المسؤول الاستخباراتي السابق شهادته بالإشارة إلى أن إسرائيل لم تكن تمتلك خطة هجومية جاهزة في ذلك الوقت، إلا أن الاندفاع المفاجئ لترامب غير المعادلة بالكامل.

المصدر: Ynet
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى المقالات